او را با رسالت مصطفى قياس كند اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا ؛ اگر او را زخم بر وى آمد اين را بر سر آمد ، اگر او بوقت عجز بغار گريخت اين نيز بوقت عجز و منع در خانه نشست ، اگر او از مكه بمدينه آمد اين از مدينه بكوفه آمد ، اگر على ( ع ) در خانه تن بزد محمد ( ص ) پناه بابو طالب داد ، و اگر اين منشور بر طاق نهاد بر زعم مصنف او گفت :
لكم دينكم ولى دينى ، اگر در حالت اول او بده صحابى قناعت كرد اين روز اول بسلمان و بوذر و دوازده صحابى قناعت كرد ( تا آخر عبارت ) .
هر كه طالب تطبيق باشد بكتاب نقض مراجعه فرمايد
پس اگر اين مورد را نيز ضميمهء موارد چهلگانهء مذكوره در همين مقدمهء حاضر ( ص 15 - 20 ) كنيم مورد استفادهء قاضى ( ره ) از كتاب نقض 41 مورد خواهد بود .
شيخ عبد الجليل ( ره ) در كتاب « النقض » ضمن ذكر سادات كبار و
خاندانهاى اصيل شيعه گفته ( ص 228 ) :
« آنكه خاندان ابو طاهر جعفرى از فضل و رفعت او و حرمت پسرش امير شرف شاه جعفرى كه ورثهء او زر و جواهر بكيله قسمت كردند و املاك بقرعه و وزير او دهخداى اعرابى و خاندان او با رفعت و تمكين » .
رافعى در تدوين در باب محمد بن ( ص 63 نسخهء اسكندريه ) گفته :
« محمد بن احمد بن محمد ابو طاهر بن أبى على الجعفرى السيد ذو الشرفين شريف معروف صاحب ثروة و امرة و مال و جاه عظيمين و محبة للعلم و أهله ( تا آخر آنچه كه در ذيل صفحهء 529 - 530 كتاب « النقض » از تدوين نقل شده است فراجع ان شئت ) .
از جملهء كسانى كه از سيد ابو طاهر مذكور نقل روايت كردهاند شيخ أجل مفيد ابو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابورى رضوان اللّه عليه است و نص عبارت وى اين است .
« أخبرنا السيد ابو طاهر محمد بن احمد الجعفرى بقراءتي عليه فى داره بقزوين » ( رجوع شود بكتاب النقض ؛ ص 529 ) .
و از آن جمله ابو منصور اسماعيل بن صاعد است چنان كه رافعى در تدوين گفته ( ص 232 ) :
« اسماعيل بن صاعد ابو منصور قاضى القضاة سمع الشريف ابا طاهر محمد بن احمد الجعفرى فى دار السيادة بقزوين سنة ست و اربعين و اربعمائة » .
از جملهء اين خاندان است محمد بن احمد بن محمد جعفرى كه رافعى در تدوين او را چنين نام برده است ( ص 63 نسخهء اسكندريه ) :
« محمد بن احمد بن محمد الجعفرى الرئيس ابو الطيب أخو أبى طاهر كان شجاعا جوادا و خرج الى الحج سنة اربع عشرة و اربعمائة و سمع ابا طلحة الخطيب فى الطوالات ( الى آخر الترجمة ) » .
مقدمه نقض و تعليقات آن — صفحة 137
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٣٧