اوست زيرا در أواسط كتاب بروايت خود از وى تصريح كرده است و نص عبارت او اين است ( ص 529 ) :
« حدثنا الاخ الامام أوحد الدين أبو عبد اللّه الحسين بن أبى الفضل القزوينى سماعا و قراءة ( تا آخر عبارت ) » و مصنف در اين كتاب در دو مورد ديگر نيز نام اين برادر و شيخ خود را با تجليل و احترام بسيار برده است فراجع ان شئت ( ص 1 و 185 ) .
منتجب الدين ( ره ) در حق اين عالم چنين گفته است :
« الشيخ الامام أوحد الدين الحسين بن أبي الحسين بن أبى الفضل القزوينى فقيه صالح ثقة واعظ » .
و در حق سه فرزند او چنين گفته :
« المشايخ قطب الدين محمد و جلال الدين محمود و جمال الدين مسعود أولاد الشيخ الامام اوحد الدين الحسين بن أبى الحسين بن أبى الفضل القزوينى كلهم فقهاء صلحاء »
أما آنچه مصنف ( ره ) گفته است « أخبرنا الامير الامام أبو منصور المظفر العبادى » نقل قول است به همين عبارت از كتاب مواسم الدين أمير عبادى ، و تغييركننده شاگردان امير عبادى هستند از قبيل « قال محمد بن يعقوب الكلينى » در اول كافى چنان كه صدر عبارت مذكور دلالت بر آن دارد ( رجوع شود بص 561 تقض ) .
رافعى متوفى بسال 623 در كتاب « التدوين فى ذكر أخبار قزوين » نظر بقزوينى بودن مصنف ( ره ) بترجمهء حال او پرداخته است به اين عبارت :
« عبد الجليل بن أبى الحسين بن [ أبى ] الفضل أبو الرشيد القزوينى يعرف بالنصير واعظ أصولى له كلام عذب فى الوعظ و مصنفات فى الاصول ؛ توطن الرى و كان من الشيعة » .
ليكن از برادر مصنف ( ره ) اوحد الدين حسين و فرزندان او قطب الدين محمد و جلال الدين محمود و جمال الدين مسعود نامى نبرده است با آنكه ايشان نيز قزوينى و از علماء بودهاند و شايد سبب آن كثرت اشتهار مصنف ( ره ) بوده است و اين احتمال را تأييد مىكند اينكه هيچيكى از اين چهار نفر صاحب تصنيف و تأليف نبودهاند و اگر هم تأليفى يا تأليفاتى داشتهاند معروف نبوده است و از اين روى بوده است كه منتجب الدين ( ره ) فقط بترجمهء حال شخصى ايشان پرداخته است هذا ما عندي و اللّه هو العالم بحقيقة الحال .
تبصرة - چنان كه ملاحظه مىشود در هيچيكى از اين دو ترجمهء حال كه منتجب الدين ( ره ) و رافعى براى مصنف نوشتهاند هيچگونه تصريح و اشارتى بتاريخ وفات وى نشده است و از جاى ديگر نيز هيچگونه اطلاعى در اين باب بدست نياوردهام لعل اللّه يحدث بعد ذلك أمرا .
بايد دانست كه اينها كه تا اينجا گفته شد پارهء مطالب مهمه و نقاط حساس ترجمهء حال مؤلف ( ره ) و معرفى كتاب نقض بود كه ذكر آنها را در اينجا لازم دانستم و چون هر چه از اين قبيل مطالب در اينجا بنويسيم بايد از خود آن كتاب يا كتب تراجم
مقدمه نقض و تعليقات آن — صفحة 12
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٢