كلام الشيخ و مراده » « 1 » يعنى مراد شيخ از اينكه « ليس هذا رسمه بل معنى اسمه » اشاره است به آنكه حقيقت جن ، غير آن است كه تعريف دال بر آن است .
و نيز در قبسات گفته ، كه حقّ آن است كه حكماى الهيّين و علما ، اهل اسلام بر آنند كه ملائكه طبقات مختلف است ، روحانى و جسمانى ، علوى و سفلى ، سماوى و ارضى ، و بالاترين طبقات ملائكه كروبيانند ، كه طعامشان تسبيح ، و شرابشان تقديس است ، و از جمله ايشان است ، روح القدس كه جبرئيل است ، و بعد از آن طبقه ، نفوس مجرّدهء افلاك است و بعد از آن نفوس منطبعهء « 2 » افلاك است كه به جاى خيال است در انسان ، و بعد از آن قواى مدركه و محرّكه حيوانى و انسانى ، و بعد از آن صور نوعيّه ، و بعضى از ملائكه مجرّده ارباب انواع است و هر جرم فلكى بلكه هر درجه از افلاك را ، و هر طبيعت عنصرّيه را ملكى است موكّل بر او « 3 » ، و في القرآن الحكيم :
وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
« 4 » .
و في الحديث « أطت السماء و حق لها أن تاط ما فيها موضع قدم ، إلّا و فيها ملك ساجد أو راكع » يعنى ناله كرد آسمان از ثقل حمل و سزاوار است كه ناله كند به سبب آنكه نيست در آسمان موضع قدمى ، مگر آنكه در او ساجد يا راكع ، « 5 » و شيخ در رسالهء حدود گفته كه : « الملك جوهر بسيط ذو حياة و نطق عقلي ، غير ثابت ، هو واسطة « 6 » بين الباري - عزّ و جلّ - و الأجسام الأرضيّة ، فمنه عقلى و منه نفساني ، و منه جسماني » . « 7 »
هامش
( 1 ) القبسات مير داماد 403 .
( 2 ) ب : طبقه
( 3 ) ج : « بر او » ندارد .
( 4 ) المدثر 74 / 31 .
( 5 ) بحار الأنوار 56 / 202 و 199 . قال ابن الأثير : في الحديث أطّت السماء و حق لها أن تنط . الأطيط صوت الأقتاب ، و اطيط الإبل : أصواتها و حنينها أي أنّ كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتّى اطت .
و هذا مثل و ايذان بكثرة الملائكة و إنّما لم يكن ثمّ أطيط . لاحظ : النهاية 1 / 54 .
( 6 ) الف : واسط .
( 7 ) كتاب الحدود / 26 رقم حد 17 .