تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣

تحقيق [ قوس صعود و نزول ]

آنچه از آيات كه دلالت بر قوس نزول و صعود دارد و دلالت بر اختلاف مراتب موجودات دارد بسيار است . منها آيه نور و منها آيات عروج مثل
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ
40 و مثل
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
41 و منها جميع آيات رجوع و آيات توبه و آيات انا به مثل
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
. 42
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
43 و مثل
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ
44 و مثل
إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ
. 45 لهذا آنچه از قبل عبد است به الى متعدّى شود ، تاب اليه و اناب اليه و رجع اليه ، چه الى دالّ بر سير و سلوك و غايت و نهايت است . و از قبل ربّ به على متعدّى شود ، مثل قوله
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ
46 و قوله
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا
47 و هكذا . و دلالت اين آيات بر قوسين ، پر ظاهر است ، چه هر برگشتن فرع رفتن است و هر بازگشت فرع آمدن است و عود و رجوع ، سير كردن است پس از وصول به غايت و نهايت به همان راهى كه اول سير كرده بود به طريق انعطاف . و همچنين آيات عود و ردّ و امثال اينها . و منها قوله
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ
48 ( الآية ) و بيان او را پيش كرده‌ايم فراجع . و منها قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
، 49 چه شمس حقيقى همان يكتا است و قوس نزول ظلّ او است كه آويخته تا به كرهء خاك . ثمّ قبضه و جرّه اليه قبضا يسيرا يسيرا قليلا قليلا على حسب تلاحق الاستعدادات و لما استعمل او ضمّن معنى الجرّ عدّى بالى و لما كان القبض و قوس الصّعود يلزمه الزمان جاء بلفظ يسير الدال عليه بخلاف قوس النزول و مدّ الظلّ فانّه آنيّ مع انّه لازمان قبل الزّمان او ان معنى يسيرا سهلا اى قبضناه و رفعناه بسهولة اى هذا سهل علينا و بهذا يمكن ان يتعلق بكلا الطرفين و القوسين اى كيف مدّه و قبضه بسهولة و كذا بالمعنى الاول اى مدّه و انزله قليلا قليلا درجة درجة قبضه و اصعده قليلا قليلا . و ايضا لما كان البعد يلزمه النقص و الكثرة و التفصيل و القرب به عكس ذلك كما سيأتي بيانه ان شاء اللّه ففى النزول مدّ قليلا قليلا و بسط و فى الصعود قبض و جمع كذلك و هو العالم . 50 و منها قوله تعالى
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
51 و فى دعاء الندبة بعد او ادنى دنوا و اقترابا من العلىّ الاعلى . 52 و منها قوله تعالى
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
53 و قوله
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
54 و هكذا ساير الآيات .