مقاله اولى در بيان آنچه خدا خواسته در وى بيان او را . و در اين مقاله پنج باب است .
باب اوّل در بيان محبت خدا و محبت نفس امّارهء دغا . و در اين باب مطالب بسيارى است .
مطلب اوّل در آيات تجارت و اشاره به علّت غائى و غايت .
قال اللّه تبارك و تعالى فى سورة التوبة
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ
الى قوله تعالى
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ
: 1 بدرستى كه خدا خريد از مؤمنين نفسهاى ايشان را و مالهاى ايشان را به اينكه از براى ايشان است بهشت ، پس شاد باشيد به معاملهاى كه ميان خدا با شما واقع شد و فى سورة البقرة
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ
: 2 اين طايفهاند كه خريدند گمراهى را به هدايت پس منفعت نكرد تجارت ايشان . و فى الصف
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ
3 ( الآيات ) : اى كسانى كه ايمان آوردهايد آيا بنمايم شما را تجارتى كه نجات دهد شما را ؟ و قال
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
: 4 قسم به عصر كه آدمى در زيانكارى است مگر آنان كه ايمان آوردند و عمل صالح نمودند . و قال فى الحج
خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
5 و فى الاعراف
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
6 هر كه سبك باشد ترازوهاى او پس ايشانند كه به زيان انداختند نفسهاى خود را و مثله فى سورة قد أفلح المؤمنون . و فى الكهف
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
. 7 آيا اعلام كنيم شما را به زيانكارترين به حسب اعمال ؟ و هكذا .