قرب اوست به خالق و معنى جنبهء يلى الخلق خالق ، جهت التفات و الطاف اوست به عبد . پس بعد از بيان ما هم توانى گفت كه اين دو قسم احاديث به حسب واقع لازم و ملزومند . آن كه او دست و چشم و گوش خداست خدا نيز دست و چشم و گوش او است . همان به حسب لحاظ مختلفند كه يكى جهت قرب خلق است به خالق و يكى جهت التفات خالق است به خلق . تدبّر ، تفهّم .
و معنى نازكتر اين است كه در احاديث زيارات تشبيه ايشان ( ص ) به بدن شده نسبت به روح . و در حديث قدسى ، واحد يكتا خود را نظير روح قرار داده نسبت به بدن ، فافهم . و الحمد للّه و الصّلاة و السّلام على محمّد و آله خير الورى .
مطلب نهم در بيان تكوين و تشريع .
در سورهء بقره مىفرمايد :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ
191 ( الخ ) و باز مىفرمايد در حكايت هاروت و ماروت :
وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ
192 و باز مىفرمايد :
إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ
193 ( اه ) و در اعراف مىفرمايد از زبان موسى ( ع ) :
إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ
194 و مىفرمايد :
وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
195 و در سورهء طه مىفرمايد :
زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
196 و در سورهء انبياء مىفرمايد :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
197 و در تغابن فرمود :
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
؛ 198 و آيات بسيار است .
و در اخبار اهل بيت است : القرآن يفسّر بعضه بعضا 199 و به حسّ و استقراء هم اين مطلب معلوم است و اين معيار را در فهم آيات داشته باش . مثلا فرمود :
وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً
و لفظ فتنه را مفعول مطلق نبلو قرار داد تا بفهمى كه فتنه در آيات بسيار به معنى اختبار و امتحان است چنانچه فرمود :
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
200 و يك جا فرمود :
بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ
و يك جا فرمود :
بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ
تا بفهمى كه مراد يكى است و بيان نمود اين الفاظ را آنجا كه فرمود :
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
201 و در انعام فرمود :
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
202 و