( 99 ) . فاضل دربندى ، اسرار الشّهادة ، مجلس الرّابع عشر ، ص 424 .
( 100 ) . سوره لقمان ، آيه 33 .
( 101 ) . سوره فاطر ، آيه 5 .
( 102 ) . سوره آل عمران ، آيه 185 و سوره حديد ، آيه 20 .
( 103 ) . سوره انعام ، آيه 151 .
( 104 ) . سوره اسراء ، آيه 31 .
( 105 ) . سوره زمر ، آيه 47 .
( 106 ) . سوره معارج ، آيه 11 .
( 107 ) . سوره عبس ، آيات 34 تا 36 : روزى كه مرد از برادرش و مادرش و پدرش و همسرش و فرزندانش مىگريزد .
( 108 ) . جزايرى ، الانوار النعمانيّة ، نور فى حبّ الدّنيا ، ج 3 ، ص 96 .
( 109 ) . سوره يوسف ، آيه 31 .
( 110 ) . سوره يوسف ، آيه 24 .
( 111 ) . روزبهان ، عبهر العاشقين ، ص 8 و فيض ، محجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 185 .
( 112 ) . فيض ، محجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 185 .
( 113 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب العقود و الايقاعات ، باب من يحلّ النّظر اليه و من لا يحلّ ، حديث 34 .
( 114 ) . بحرانى ، غاية المرام ، مقصد دوم ، فصل دوّم ، باب 91 ، حديث اوّل .
( 115 ) . مجلسى ، بحار ، تاريخ امير المؤمنين ( ع ) ، باب فى ثواب ذكر فضائله ( ع ) ، حديث 5 ، ج 38 ، ص 197 .
( 116 ) . كلينى ، اصول كافى ، كتاب فضل العلم ، باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء ، حديث 8 .
( 117 ) . مجلسى ، بحار ، تاريخ امير المؤمنين ( ع ) ، باب فى ثواب فضائله ( ع ) ، حديث 4 ، ج 38 ، ص 196 .
( 118 ) . مجلسى ، بحار ، تاريخ حسين بن على ( ع ) ، باب ثواب البكاء على مصيبته ، حديث 3 ، ج 44 ، ص 278 .
( 119 ) . سوره اعراف ، آيه 31 .
( 120 ) . سوره محمّد ( ص ) ، آيه 12 .
( 121 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب العقود و الايقاعات ، ابواب النكاح ، باب كراهة العزوبه ، حديث 20 .
( 122 ) . مولى مهدى نراقى ، جامع السعادات ، بخش سوّم ، مقاله سوّم ، رءوس مطالب .
( 123 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب السماء و العالم ، ابواب آداب الاكل و لواحقها ، باب ذمّ كثرة الاكل ، احاديث 33 و 3 ، ج 66 ، ص 337 و 329 .
( 124 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب السماء و العالم ، ابواب آداب و لواحقها ، باب ذمّ كثرة الاكل ، حديث 25 ، ج 66 ، ص 336 .
( 125 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب السماء و العالم ، ابواب آداب الاكل و لواحقها ، باب ذمّ كثرة الاكل ، حديث 33 ، ج 66 ، ص 337 .
( 126 ) . مجلسى ، بحار ، كتاب السماء و العالم ، باب الهريسه و المثلثه و اشباهها ، احاديث 2 و 6 ، ج 66 ، ص 86 و
كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 132
مساهمون: الملا نظر علي الطالقاني
ص١٣٢