تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ظاهر است و اشاره نيز به وجه آن نموديم . و منها آيات حبّ و بغض و رضا و كراهت است كه بىشمار است . مثل
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
73 ( بقره ) .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا
74 سورهء صفّ .
وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
75 ( زمر ) . و لفظ يحبّ و لا يحبّ و لا يرضى و كره مثل
كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ
76 در فرمان خدا بسيار است ، ملاحظه كن . پس بديهى شد كه هست اشيائى كه فى حد ذاته محبوب و مرضى و مكره و مبغوض خدا هستند و معقول نيست كه كسى بگويد خدا دو شيء متساوى من جميع الجهات را بىسبب و جهت بلكه به عبث و لغو ، العياذ باللّه ، گفت اين را دوست دارم و محبوب من است و اين را بد دارم و مكروه من است . و منها آياتى است كه دلالت مىكند به اين كه بر خدا نيز بسا چيزها واجب است و به اين كه اگر بعضى از كارها نمىكرد بر او نيز بحث و ايراد وارد مىآمد و لازم مىشد . مثل
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
77 در سورهء نساء . يعنى خدا قادر است و حكيم ، يعنى حكيم نمىكند كارى كه بر او بحث وارد آيد و معنى حكيم همين است . و لفظ عزيز را فرمود به جهت آن كه حكيم عاجز ، مورد بحث خواهد بود زيرا كه به جهت عجز بر وفق حكمتى كه مىداند نمىتواند درست كرد . فافهم . و در طه فرمود
وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
. 78 يعنى اين بحث را مىكردند و اين بحث جواب نداشت . و در ليل فرمود
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى
79 يعنى به درستى كه واجب است بر ما هدايت و راهنمائى . و منها آياتى است كه دلالت بر تربيت و خير خواهى خدا مىكند نسبت به بندگان . مثل
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
. 80 يعنى مگر به اندازه‌اى كه معلوم است مصلحت بودن او ، به قرينهء آيات . و اين آيه در حجر است .
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
81 سورهء شورى .
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
82 سورهء علق .
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ
الى قوله
وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
. 83 مراد اين است كه اگر مردم همه كافر نمىشدند هرآينه هر كه كافر بود ، هر قدر از طلا و نقره و اوضاع دنيا كه در نظرها جلوه دارد ، همه را به كافر مىداديم به
كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 85 | الملا نظر علي الطالقاني