بطرق القوم قبل استبصاره و لذا ذكرته فى طرق العامة .
و ممن اروى عنه من العامة العلامة الشيخ داود الاهدلى الزبيدى اليمانى الشافعى بطرقه المعروفة .
و ممن اروى عنه من العامة العلامة الشيخ على المرزوقى الحنبلى بطرقه المشهورة .
و ممن اروى عنه العلامة المحدّث الحافظ السيّد محمّد عبد الحىّ الكتانى المغربى المالكى بطرقه المعروفة المذكورة فى ثبته الى غير ذلك من أعلامهم .
فلجناب المستجيز أن يروى عنى صحاح القوم و سائر كتبهم بهذه الطرق و غيرها و فى الختام اشترط عليه دام مجده أن لا يترك الحزم و الاحتياط فى نقل الاحاديث و التشبث في الرواية بالتحرى فى تشخيص الصحيح عن غيره و ان لا يروى ما لا تتحمّلها عقول أبناء الزمان و أن لا يأوّل أحاديث موالينا الائمة بمشتهيات هذا الزمان او ما صدرت من نسجة العرفان و حيكة فلسفة يونان و أن يشمّر الذيل فى نشر علوم آل الرّسول و اشاعتها بين الانام و أن يجذب القلوب إليهم عليهم السّلام فانهم الهداة الولاة ، و علمهم مكتسب من المشكاة النبوية فكم فرق بين علم نزل من السماء و مخيلات انبعثت عن أبخرة دماغ البشر .
و اوصيه أدام الله بركته بمطالعة التفسير و الحديث و تلاوة القرآن الشريف و التدبّر فى آياته محكماته و متشابهاته و ان لا يهجر زيارة قبور الائمة عليهم السّلام و اولادهم فانها من موجبات التوفيق و مما ينير القلب و يصفى الباطن و ان يعتبر بزيارة أهل القبور و يتأمل فى انهم من كانوا فما صاروا و كيف كانوا فكيف صاروا و اين كانوا فاين صاروا و عليه بصلة الذرية الفاطمية و البرّ فى حقهم فانهم ودائع النبوة بين الخلق و يلزم الودعى رعاية الوديعة فكيف بودائع هم قرناء الكتاب و ان لا يهجر التأليف و التصنيف سيما فى تشييد الدين و ترويج المذهب و أن يقلل المعاشرة مع الناس و الدخول فى نواديهم فانه قلّما يرى مجلس خلى عن ذكر المؤمنين بسوء من الغيبة و النميمة و البهت و الافتراء عصمنا اللّه منها و ان لا يداخل فى الامور السياسية و الشئون الحادثة فى هذه
شبهاى پيشاور در دفاع از حريم تشيع ( فارسى ) — صفحة 1031
مساهمون: سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
ص١٠٣١