تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهاى پيشاور در دفاع از حريم تشيع ( فارسى ) — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣

اجازه‌نامه حجة الاسلام و المسلمين آية الله فى العالمين استادنا الاعظم الشيخ ضياء الدين العراقى الغروى قدس سرّه القدوسى

بسمه تعالى شأنه الحمد للّه الذي منّ علينا بالاهتداء بشريعة خاتم الانبياء و أرشدنا بارشاد الاوصياء واحدا بعد واحد إلى حضرت سيدنا و مولانا قائم الامناء صلوات اللّه عليهم إلى يوم الجزاء و بعد انّ من اعظم نعماء اللّه تعالى على العباد وجود المعتمدين من العلماء و المبلّغين في البلاد و أكمل الآية عليهم بتمكينهم في أخذ معالم الدين من الفضلاء الّذين عليهم وثوق و اعتماد فانّه فوق كلّ نعم اللّه سبحانه على قاطبة العباد - منهم الجامع لصفات الكمال و العلم و الحايز لانواع المحاسن و الحلم العالم العامل و الفاضل الكامل السيد الجليل و الحبر النبيل سمى جده محمد خاتم النبيين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سلطان الواعظين الشيرازى دامت بركاته . العالى فاستجاز منّى دام مجده فاستخرت اللّه و أجزت له دام علاه ان يروى عنّى كلّما صحّت لى روايته و جازت لى اجازته بطرقى المعهودة ما ارويه اجازة عن شيخى استاذ المحدثين غوّاص بحار العلوم العالم الكامل العامل الحاج ميرزا حسين النورى الطبرسى طاب ثراه صاحب المستدرك علي الوسائل و المؤلفات المشهورة بين الاقران و الأماثل بطرقه المذكورة في خاتمة مستدركه فليرو عنّي ما شاء و أراد سالكا سبيل الاحتياط ، و نسأل اللّه تعالى له بدوام التأييد كما يليق و يجعل له التوفيق خير رفيق حتى يكون واعظا للمسلمين و منارا يهتدى به أهل الملّة والدين و أن لا ينساني في الخلوات و مظانّ الاجابات من صالح الدّعوات انّه قاضى الحاجات و ولىّ الخيرات - من الأحقر ضياء الدين العراقى ع 1 سنه 1345