للمواقفة لحضرة الصاحب ، ثمّ عاود نيسابور بعد قتل العتبي و قيام أبي الحسن المزني مقامه ، و كان معنيّا بأمره فتمكّن بخراسان أحسن ما كان قبل ، ثمّ مني فى آخر أيامّه بالهمذاني الحافظ البديع ، و أعانه عليه قوم آخرون و نشبت غصّة في حلقه الى أن توفّي .
قال يمدح أبا علي محمّد بن أبي الحسن محمّد بن سيمجور الملقّب بعماد الدولة و بأمير الامراء والي نيسابور و هراة و قهستان « 1 » .
ان الاولى خلف الخدور * هم في الضمائر و الصدور
( تا آخر قصيده و اشعار و ترجمه كه اينجا گنجايش نقل آنها را ندارد و طالب تفصيل و مأخذ نقل رجوع كند بشرح منينى ج 1 ؛ ص 155 ) » .
و صفدى در الوافى بالوفيات قضيهء مذكور در شرح منينى را چنين نقل كرده ( ج 3 : ص 195 ) :
و كان الخوارزمي يتعصّب لآل بويه و يذمّ آل سامان و كان في أيّام ياسر الحاجب و انهزامه الى جرجان فبسط لسانه فيه و في الوزير العتبي و بلغ العتبي عنه أنّه قال فيه :
قل للوزير أزال اللّه دولته * جزيت صرفا على نوح بن منصور
و لم يكن قال ذلك و انّما قيل على لسانه و كتب الوزير الى ياسر الحاجب و أمره بمصادرته و قطع لسانه ، الى المظفّر البرغشي بذلك و كان يلي البندرة بنيسابور فأخذه البرغشي و قبض منه مائتي ألف درهم و وكّل به و أمره بالرجوع الى منزله فهرب من الموكّلين و رجع الى حضرة الصاحب فحسنت حاله عنده و كتب بردّ ما اخذ منه . ( و در آخر آن گفته ) :
و جرت بينه و بين البديع الهمذاني مناقضات ذكرها ياقوت في كتاب معجم الأدباء في ترجمتيهما » .
بايد دانست كه ابو بكر خوارزمى از نوابغ بوده و در فضل و كمال و علم و ادب پايهء بسيار بلند و مقامى بسيار منيع و ارجمند دارد و هركس كه بآثار او بديدهء انصاف نگرد و از روى دقّت و كمال بصيرت در آنها تدبّر و تعمّق كند صحّت اين سخن را
هامش
( 1 ) - و هو الذى مدحه بديع الزمان بالقصيدة التى اولها :على ان لا اريح العيس و القتبا * و ألبس البيد و الظلماء و اليلبا