عبد اللّه عليه السلام قال : يغفر اللّه في شهر رمضان الّا لثلاثة صاحب مسكر أو صاحب شاهين أو مشاحن » .
و نقلهما الشيخ الحرّ العاملي ( ره ) في وسائل الشيعة في كتاب التجارة فى « باب تحريم اللعب بالشطرنج و نحوه » ( ج 2 طبعة امير بهادر ص 567 ) .
و قال المجلسىّ ( ره ) في شرح الحديث الاوّل : « قال في الفائق : في الحديث :
يغفر اللّه لكلّ بشر ما خلا مشركا او مشاحنا هو المبتدع الذي يشاحن اهل الاسلام أى يعاديهم » .
و قال الطريحي ( ره ) في مجمع البحرين فى « ش و ه » ما نصّه :
« و في حديث صاحب الشاهين : مات و اللّه شاهه ، قتل و اللّه شاهه ، قال بعض الشارحين :
لا يخفى ما في هذا الحديث من الاغماض ، و الذي يخطر في البال أنّ الشاه المذكور هنا عبارة عن شيء يتقامر فيه يسمّى بهذا الاسم يضاف الى المتقامرين فحين يقع النزاع بينهما و يريد الآخر اثبات ما يدّعيه باليمين يقول هذا القول ، و هو في الحقيقة لا ينبغي أن يستعمل الّا فيمن له السلطنة و الغلبة ، و هو اللّه تعالى فعلى هذا ينبغي رفع شاهه في قوله : « و اللّه - تعالى ذكره - شاهه ما مات و لا قتل » على أنّه خبر مبتدء محذوف أى هو شاهه لا غير ، فكيف ينسب اليه الموت او القتل » .
دربارهء ديوان فضل اللّه راوندى « 1 »
نوشتهء دكتر مصطفى جواد
الصفحة السطر الأصل المسترجح
ص ح من المقدمة 20 بكلّ مرّة للقلب بكلّ مسّرة للقلب
هامش
( 1 ) - سيد امام ضياء الدين ابو الرضا فضل اللّه بن على الحسنى در بلاد عالم بعلم و زهد عديم النظير بود ( نقض ص 198 ) . ديوان اين دانشمند را استاد فقيد جلال الدين محدث با مقدمه و تعليقات مفصل بسال 1374 ق - 1334 ش بچاپ رسانيد . چندى بعد كه مرحوم مصطفى جواد بايران آمده بود نسخهاى از ديوان را بدست آورد ، و پس از مطالعه نظرات خود را نوشته براى آن فقيد فرستاد . استاد نيز مناسب دانست كه آن تصحيحات در آخر اين استدراكات بطبع رسد . روان هر دو شاد باد .