و في آخره أنّه فرغ منه المصنّف في تاسع جمادى الاولى سنة 581 . و نسخة عصر المصنّف التي كانت عليها الاجازة المذكورة بخطّ يد المصنّف كانت عند الشيخ محمّد السماويّ القاضي و استنسخ عنها نسخة لنفسه ، و نسخة اخرى عند السيّد محمّد رضا التبريزيّ في النجف ، و ينقل فيه عن الغرر لأبي الحسين البصريّ و هو محمّد بن علي الطبيب البصري المعتزلي المتوفّى كما ذكره ابن خلّكان سنة 436 .
و ترجم الحمّصي في جنّة النعيم ص 525 نقلا عن البهجة لابن طاووس انّه نزل همدان أخيرا فاجتمع عليه الطلّاب فبنى الحاجب جمال الدين مدرسة لهم تعرف بالجماليّة في ( ج 2 / 600 ) و عليه فيكون وفاته اوائل المائة السابعة » .
نگارنده گويد : اين كلام مشتمل بر دو اشتباه است :
1 - اينكه گفته « قال الفخر الرازيّ في تفسيره : رأيت كتابه في الكلام الذي سمّاه التعليق العراقي » درست نيست زيرا در آنجا چنين گفته ( ج 2 چاپ اسلامبول ؛ ص 700 ) :
« المسألة الخامسة - كان في الرىّ رجل يقال له : محمود بن الحسن الحمّصىّ و كان متكلّم الأثنى عشريّة و كان يزعم أنّ عليّا ( تا آخر آنچه در ترجمهء حمّصي بتفصيل نقل كرديم ص 528 - 533 مجلد تعليقات ) و در آنجا به هيچ وجه از تعليق عراقى نامى بميان نيامده است .
2 - اينكه گفته : « و ترجم الحمصي في جنّة النعيم ( تا آخر ) » .
و نظير آنست آنچه در الثقات العيون ( ص 295 ) گفته : « و حكى في جنّة النعيم عن البهجة لابن طاووس أنّه في أواخر عمره نزل همذان ( تا آخر ) »
و همچنين آنچه در الانوار الساطعة گفته ( ص 178 ) :
« ذكرناه في الثّقات العيون لكنّه بقي الى هذه المائة و كان في سنة 600 مدرّسا بالمدرسة الجماليّة بهمذان » ببيانى كه در ذيل كلام منقول از جنّة النعيم ياد كرديم و السلام على من اتّبع الهدى .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1389
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٣٨٩