و لاهيجى ( ره ) در گوهر مراد در اثناى ذكر فضائل امير المؤمنين عليه السلام گفته ( ص 209 چاپ بمبئى ) :
« و نيز فرموده : « و اللّه لو كسرت لي الوسادة ثمّ جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم و بين أهل الانجيل بانجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم و بين أهل الفرقان بفرقانهم ، و اللّه ما من آية في بحر و لا برّ و لا سهل و لا جبل و لا سماء و لا ارض و لا ليل و لا نهار الّا و أنا أعلم فيمن نزلت و فى أيّ شيء نزلت .
و مقصود تمثيل احاطهء علم آن سرور است بجميع اشياء پسمندفع است اعتراض أبى هاشم به آنكه توراة منسوخ شده پس چگونه جايز باشد حكم كردن به آن » .
نگارنده گويد : چون اين حديث مورد اعتماد و محلّ قبول علماست در غالب كتب كلام نيز از آن بحث شده و علماى اسلام با آن استدلال بر مقاصد خود در اثبات فضل و علم آن حضرت كردهاند طالب تفصيل اگر خواهد بآنجاها مراجعه كند زيرا اين تعليقات گنجايش بحث بيش از اين را ندارد .
مستدرك ص 212 نقض و ص 528 تعليقات دربارهء سديد الدين محمود حمصى و تعليق عراقى
حاجى ملا باقر واعظ طهرانى ( ره ) در اواخر جنة النعيم بعد از آنكه جماعتى از علما و ادبا و متكلّمان و شعراى رى را نام برده و از آن جمله است شيخ عبد الجليل رازى و امير قوامى رازى گفته ( ص 525 ) :
« و اكنون خوب است چند نفر از علماء قدماء رازيّين و از علماى معاصرين كه اهل طهران بودهاند و وفات نمودند بر حسب ميسور احوال هريك را منظور آورده از نسائم بيان و بنان روح و ريحانى اهداء قبور ايشان نمايم .
الاولى - مرحوم عالم بارع و فاضل جامع ، المحدّث المتكلّم ، الفقيه الورع ، الثّقة الناقد البصير و المحقّق النحرير ، امام العلماء المتقدّمين ، الشيخ سديد الدين