ابن خلّكان در وفيات قبل از نقل دو بيت أخير در ترجمهء بديع الزمان گفته :
« و من شعره في ذمّ همذان ثمّ وجدتهما لأبي العلاء محمّد بن حسّول الهمذاني » .
و در مواردى از تتمّة اليتيمه بمناسباتى ذكرى از او بميان آمده است از آن جمله در ترجمهء « أبو على مسكويه الخازن گفته ( ص 98 ج 1 ) :
« و كتب الى أبى العلاء بن حسّول قصيدة منها :
و لقد نفضت بهذه * الدنيا يدى و حسمت داءى
تا آخر 5 بيت ديگر »
و نيز در تتمّه در ترجمهء « الاستاذ أبو سعد منصور بن الحسين الآبى » گفته ( ص 103 ج 1 ) : « و كتب الى الاستاذ أبى العلاء هذه القصيدة الكتابيّة من فيروزكوه يصف البرد الشديد و يذكر أصدقاءه بالّري و يجدّ تارة و يهزل اخرى و يفصح عن كلّ ظرف مليح و مزح لطيف و تدلّ على اقتدار و توسّع و تجرى القصيدة مجري الكتاب :
يا كاتبى ألق الدوا * ة و قطّ حافية الاباء
و اكتب لسيّدنا صفي * الحضرتين أبي العلاء
من عبده الآبىّ معطيه * القياد بلا اباء
انعم صباحا أيّها * الاستاذ و انعم بالمساء
فكتبت من فيروزكو * ه مقرّ عزّى و ارتقائى
من مورد الملك الأشمّ * و مصدر النعم الرواء
تا آخر ابيات ( ص 103 - 106 ) .
و از ملاحظهء مدح ابو العلاء ابو منصور آبى را و از مدح ابو منصور آبى وى را برمىآيد كه در ميانهء آنها مودّت و محبّت و آمد و رفت بوده است .
و اين ابو العلاء صفىّ الحضرتين پسر عموئى دارد كه ثعالبى در تتمّة اليتيمة بترجمهء او نيز پرداخته است و نصّ عبارت او در مطلع ترجمه اين است ( ج 2 ؛ ص 102 - 103 تحت شمارهء ترتيبى 188 ) :
« أوحد الملك ابو طاهر الحسن بن أحمد بن حسّول يلقّب بالاستاذ أوحد الملك و يرشّح للوزارة و محلّه محلّ الوزراء و هو ابن عمّ الاستاذ صفي الملك أبي العلاء و له