كديه و گدائى مىباشد » .
2 - ثروت بعضى از صحابه
مسعودى در مروج الذهب ضمن ذكر خلافت عثمان بن عفّان تحت عنوان « ذكر نسبه و لمع من أخباره و سيره » گفته :
( انظر ج 2 من الطبعة المصحّحة بتحقيق محمّد محيى الدين عبد الحميد ص 341 - 343 )
« و كان عثمان في نهاية الجود و الكرم و السماحة و البذل في القريب و البعيد ، و سلك عمّاله و كثير من أهل عصره طريقته و تأسّوا [ به ] في فعله ، و بنى داره بالمدينة و شيّدها بالحجر و الكلس ، و جعل أبوابها من الساج و العرعر ، و اقتنى أموالا و جنانا و عيونا بالمدينة .
و ذكر عبد اللّه بن عتبة أنّ عثمان يوم قتل كان [ له ] عند خازنه من المال خمسون و مائة ألف دينار و ألف ألف درهم ، و قيمة ضياعه بوادي القرى و حنين و غيرهما مائة ألف دينار و خلّف خيلا كثيرا و إبلا .
و في أيّام عثمان اقتنى جماعة من الصحابة الضياع و الدور ؛ منهم الزبير بن العوّام « 1 » ، بنى داره بالبصرة و هي المعروفة في هذا الوقت - و هو سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة - تنزلها التجّار و أرباب الأموال و أصحاب الجهاز من البحرين و غيرهم ، و ابتنى أيضا دورا بمصر و الكوفة و الإسكندريّة ، و ما ذكرنا من دوره و ضياعه فمعلوم غير مجهول الى هذه الغاية .
و بلغ مال الزبير بعد وفاته خمسين ألف دينار ، و خلّف الزبير ألف فرس و ألف [ عبدو ] أمة ، و خططا بحيث ذكرنا من الأمصار .
و كذلك طلحة بن عبيد اللّه التيمىّ : ابتنى داره بالكوفة المشهورة به هذا الوقت ، المعروفة بالكناسة بدار الطلحيّين ، و كان غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار ، و قيل :
هامش
( 1 ) - فيومى در مصباح گفته : « عام فى الماء عوما من باب قال فهو عائم و عوّام مبالغة و به سمى الرجل » و فيروزابادى گفته : « العوّام كشدّاد الفرس السابح ، و والد الزبير الصحابىّ » و در منتهى الارب گفته : « عوّام كشدّاد اسب شناور و اسب رهوار ، و پدر زبير صحابى است » .