يؤيّده و كيف كان نقله المجلسى ( ره ) فى ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على أعماله ؛ ص 679 من طبعة أمين الضرب ؛ س 16 فراجعه ان شئت .
ابن أبى الحديد بعد از نقل روايت در شرح نهج البلاغه گفته ( ج 1 ؛ ص 179 ) :
« قلت : هذا قيس بن أبي حازم هو الذي روى حديث انّكم لترون ربّكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته .
و قد طعن مشايخنا المتكلّمون فيه و قالوا : إنّه فاسق لا تقبل روايته لأنّه قال :
إنّي سمعت عليّا و هو يقول : انفروا الى بقيّة الأحزاب ، فأبغضته و دخل بغضه في قلبي ، و من يبغض عليّا لا تقبل روايته .
فان قيل : فما تقول مشايخكم في قوله عليه السلام : انفروا على من يقاتل على دم حمّال الخطايا أليس هذا طعنا منه - عليه السلام - في عثمان ؟
قيل : الأشهر الأكثر في الرواية صدر الحديث و أمّا عجز الحديث فليس بمشهور تلك الشهرة ، و ان صحّ حملناه على أنّه أراد به معاوية و سمّى ناصريه مقاتلين على دمه لأنّهم يحامون عن دمه و من حامى عن دم انسان فقد قاتل عليه » .
و قال الثقفى ( ره ) فى الغارات ( ص 558 - 559 ) :
« و كان بالكوفة من فقهائها أهل عداوة له و بغض قد خذلوا عنه و خرجوا عن طاعته مع غلبة التشيّع على أهل الكوفة ؛ فمنهم مرّة الهمداني ( الى أن قال ) و قيس بن أبي حازم ( الى آخر كلامه ) » .
و قال ابن أبى الحديد عند ذكره المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام و المبغضين له ما نصه ( ج 1 ؛ ص 370 ) :
« و كان قيس بن أبي حازم يبغض عليّا عليه السلام ، روى وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : أتيت عليّا عليه السلام ليكلّم لي عثمان في حاجة فأبى فأبغضته .
قلت : و شيوخنا المتكلّمون - رحمهم اللّه - يسقطون روايته عن النبي - صلّى اللّه عليه و آله - : انّكم لترون ربّكم [ يوم القيامة ] كما ترون القمر ليلة البدر ،
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1325
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٣٢٥