المأتم الجلوس للتعزية بل هو مقصور على الاهتمام بامور أهل الميّت لاشتغالهم بحزنهم لكنّ اللغة و العرف يشهدان بخلافه ؛ قال الجوهرى : المأتم النساء يجتمعن . قال :
و عند العامّة المصيبة . و قال غيره : المأتم المناحة و هما مشعران بالاجتماع ( انتهى ) » .
و از كيفيّت نقل مؤلّف « بعض فضايح الروافض » برمىآيد كه مضمون حديث مورد بحث در ميان اهل سنّت و جماعت نيز مورد عمل و محلّ اتّفاق و قبول فقها و علماى ايشان است زيرا استدلال با نقل آن بر مدّعاى مورد بحث بدون هيچ شرط و قيدى دليل بر ثبوت مضمون آنست در ميان ايشان .
طالب تفصيل بيشتر ؛ خودش بمقام تحقيق برآيد .
تعليقهء 214 ( ص 592 ؛ س 1 ) من بكى على الحسين او أبكى [ او تباكى ] وجبت له الجنّة
در اين موضوع فقط بنقل چند حديث از يك كتاب بسيار معتبر در ميان ما گروه شيعيان اكتفا مىكنيم .
ابن قولويه ( ره ) در كامل الزيارات در باب 33 « من قال في الحسين - عليه السلام - شعرا فبكى و أبكى » ( ص 104 - 106 ) گفته :
« حدّثنا أبو العبّاس القرشي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن اسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف ، قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - :
يا أبا هارون أنشدني في الحسين - عليه السلام - قال : فأنشدته فبكى ، فقال : أنشدني كما تنشدون - يعنى بالرقّة - قال : فأنشدته :
« امرر على جدث الحسين - فقل لأعظمه الزكيّة » .
قال : فبكى ( الى أن قال ) و من أنشد في الحسين شعرا فبكى و أبكى واحدا كتبت لهما الجنّة ، و من ذكر الحسين ( ع ) عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على اللّه و لم يرض بدون الجنّة .
حدّثني أبو العبّاس ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ،