يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه * بنعته و اسمه و ما فعلا
و أنت عند الصراط معترضى « 1 » * فلا تخف عثرة و لا زللا
أقول للنار حين توقف للعر * ض ذريه « 2 » لا تقربى الرجلا
ذريه « 3 » لا تقربيه انّ له * حبلا بحبل الوصي متّصلا
أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا « 4 »
و از جملهء حكايات دايره و آثار سايره كه مناسبت تمام به اين مقام دارد آنست كه أبو الصلت هروى گفته كه « 5 » : روزى حضرت امام همام ، مهبط الوحى و الإلهام
هامش
- « و أبشرك يا حارث لتعرفنى عند الممات و عند الصراط و عند الحوض و عند المقاسمة .
قال الحارث : و ما المقاسمة ؟ - قال : مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحيحة أقول : هذا وليى فاتركيه ، و هذا عدوّى فخذيه .
ثمّ أخذ أمير المؤمنين ( ع ) بيد الحارث فقال : يا حارث أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه ( ص ) بيدى فقال لى - و قد شكوت اليه حسد قريش و المنافقين لى - : انه اذا كان يوم القيامة أخذت بحبل اللّه و بحجزته - يعنى عصمته من ذى العرش تعالى - و أخذت أنت يا على بحجزتى ، و أخذ ذرّيتك بحجزتك ، و أخذ شيعتكم بحجزتكم فماذا يصنع اللّه بنبيه ؟ ! و ما يصنع نبيه بوصيه ؟ ! خذها اليك يا حارث قصيرة من طويلة ، أنت مع من أحببت و لك ما اكتسبت ، يقولها ثلاثا .
فقام الحارث يجرّ ردائه و هو يقول : ما أبالى بعدها متى لقيت الموت او لقينى .
قال جميل بن صالح : و أنشدنى أبو هاشم السيد الحميرى ( ره ) فيما تضمنه هذا الخبر :قول علىّ لحارث عجب * كم ثمّ اعجوبة له جملا( پس از آن شش بيت ديگر را نقل كرده ) » .
و اين اشعار در ديوان منسوب به آن حضرت با اندك اختلافى نقل شده است .
( 1 ) - امالى مفيد : « تعرفنى » .
( 2 ) - امالى مفيد : « دعيه » .
( 3 ) - امالى مفيد : « دعيه » .
( 4 ) - در مجالس المؤمنين بيتى در آخر اشعار بالا آورده است به اين صورت :« هذا لنا خالص لشيعتنا * أعطانى اللّه فيهم الاملا » .و چون آن نه در ساير موارد نقل اشعار ، و نه در ديوان منسوب به آن حضرت به نظر نرسيده از اين روى آن را در اينجا نقل نكرديم .
( 5 ) - اين حديث شريف مأخوذ از عيون الاخبار صدوق ( ره ) است و متن همين قسمت از آن در تاسع بحار در صدر باب « أنه ( ع ) قسيم الجنة و النار » مذكور است ( رجوع شود بص 389 ) .