تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1234

مساهمون:

ص١٢٣٤
چون اين سخن برسول عليه السلام رسانيدند در حقّ او فرمود : لعن اللّه الملك الضليل ؛ نطق بالقرآن قبل أن ينزل » . و در اوايل كتاب اعلام الناس ضمن مطلبى مذكور است ( ص 23 ) : « لأنّ امرؤ القيس بن حجر الكنديّ منّا ؛ قال في بعض قصائده :
« يطعمون الناس غبّا * في السنين الممحلات »
« فى جفان كالجوابي * و قدور راسيات »
تكملة - برخى از محقّقان در ضمائم طبع شرح معلّقات سبع گفته : ( اواخر نسخهء مطبوعه بسال 1272 بدون ذكر شمارهء صفحات ) « قال امرؤ القيس :
دنت الساعة و انشقّ القمر * عن غزال صاد قلبي و نفر
أحور قد حرت في أوصافه * ناعس الطرف بعينيه حور
مرّ يوم العيد فى زينته * فرماني فتعاطى فعقر
بسهام من لحاظ فاتك * فتركني كهشيم المحتضر
و اذا ما غاب عنّي ساعة * كانت الساعة أدهى و أمّر
كتب الحسن على و جنته * بسحيق المسك سطرا مختصر
عادة الأقمار تسري في الدجى * فرأينا الليل تسري بالقمر
بالضحى و الليل من طرّته * فرقة ذا لنوركم سني زمر « 1 »
قلت اذ شقّ العذار خدّه * دنت الساعة و انشقّ القمر
و له أيضا :
أقبل و العشّاق من خلفه * كأنّهم من حدب ينسلون
و جاء يوم العيد فى زينته * لمثل ذا فليعمل العاملون »
نگارنده گويد : اين قبيل قصص مشهوره در ميان مردم عارى از تحقيق از قبيل « ربّ شهرة لا أصل لها » است و در كتب اهل تحقيق ديده نميشود و غزل اوّل از برخى از شعراء است و در ديوان او مذكور است طالب تحقيق خودش بمقام آن برآيد
هامش
( 1 ) - كذا فليتحقق من مورد آخر من موارد ذكره .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1234 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث