و خاطبهم سرارا و راسلهم جهارا .
أرى تحت الرماد و ميض جمر * و يوشك أن يكون لها ضرام
فان لم يطفها عقلاء قوم * يكون وقودها جثث ضخام
فقلت من التعجّب ليت شعري * أ أيقاظ أميّة أم نيام ؟ !
و كان جوابهم بعد خطابي أن : لابدّ من الشنيعة و قتل جميع الشيعة و احراق النهاية « 1 » و تمزيق الذريعة « 2 » و ان لم تكن لكلامنا مطيعا لجرّ عناك الحمام تجريعا و كلامك كلام « 3 » و جوابك سلام « 4 » و لتتركنّ في بغداد اذلّ من الحنّاء عند الأصلع ، و من الخاتم عند الأقطع ، و لتهملنّ اهمال الفلاسفة محظورات الشرايع و لتلقينّ إلقاء أهل القرى اسرار الطبايع .
وزير رضي من بأسه و انتقامه * بطي رقاع حشوها النظم و النثر
كما تسجع الورقاء و هي حمامة * و ليس لها نهى يطاع و لا أمر
و لأفعلنّ بلبّي كما قال المتنبّي :
قوم اذا أخذوا الاقلام عن غضب * ثمّ استمدّوا بها ماء المنيّات
نالوا بها من أعاديهم و ان بعدوا * ما لا ينال بحدّ المشرفيّات
فلنأتينّهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنّهم منها أذلّة و هم صاغرون .
و وديعة من سرّ آل محمّد * اودعكها ان كنت من أمنائها
فاذا رأيت الكوكبين تقارنا * في الجدي عند صباحها و مسائها
فهناك يأخذ ثأر آل محمّد * طلّابها بالترك من أعدائها
فكن لهذا الأمر بالمرصاد و ترقّب أوّل النحل و آخر صاد .
سهام الليل منجحة المساعي * اذا رميت بأوتار الخشوع
يصاب بها المقاتل حيث كانت * فتنفذ بالجواشن و الدروع » .
نگارنده گويد : بنابر آنچه در تاريخ وصّاف ذكر شده اين امر موجب شده
هامش
( 1 ) - مراد نهايهء شيخ طوسى است .
( 2 ) - مراد ذريعهء سيد مرتضى است .
( 3 ) - كلام بكسر كاف : زخمها .
( 4 ) - سلام : سنگريزهها .