عماد الدوله بوژان را به رها و قزوين فرستاد بعد از او پسرش الفقشت حكومت كرد پس از ايشان بيفتاد » .
و نيز گفته ( ص 792 ) :
« سلطان ملكشاه بوقت مطالعهء ولايات بقزوين رسيد چون ايشان را از دست ملاحده منزعج يافت غلامزادهء خود را عماد الدوله بوزان بن الفقشت را حاكم آنجا كرد و فرمود كه خانه و تعلّقات آنجا دارد تا اهتمامش به حال آنجا بيشتر باشد » .
راوندى در راحة الصدور گفته ( ص 192 ) :
« و بندگان خاص خويش را سلطان [ ملكشاه ] از اقصاى ولايت شام و ساحل محيط اقطاع داد شهر حلب بقسيم الدوله آقسنقر داد و رها بعماد الدوله بوژان و موصل بجگرمش داد » .
عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق در ترجمهء ملكشاه گفته ( ص 70 ) :
« و سيّر أخاه تاج الدولة تتش الى الشام و أمر مملوكيه بزان صاحب الرهاء و اقسنقر صاحب حلب أن يطيعاه على هذا الغرض و يساعداه على اداء هذا المفترض » و نيز گفته ( ص 81 ) :
« و خرج السلطان منها [ أى من بغداد ] و مضى الى خوزستان فى صفر 485 بعد أن سيّر قسيم الدولة آقسنقر الى حلب و الأمير بوزان الى الرها و حرّان »
و نيز گفته ( ص 84 ) :
« و كان من أكابر العلماء في ثغور مصر و الشأم أميران كبيران فى الجاه و القدر كافيان في حفظ الثّغر و هما آقسنثر و بزان فتابعا الكتب و الرسل الى السلطان بخروج عمّه الملك تتش بن الب ارسلان و انّه قد خرج من دمشق و قد حشد جموع التركمان فما قرأ لهما كتابا الّا في وقت حتّى يئس الأميران و وقعا في ورطة الشرّ و ظنّا أنّهما يقاومان تتش في ردّه عن قصده فوقفا في طريقه حتّى حصلا في قبضته و قتلا بسيف سياسته » .
ابن الاثير و ديگران نيز نظير اين بيانات يا قريب بآنرا ياد كردهاند .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 1133
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١١٣٣