و قيل : نزلت في النضر بن الحارث اشترى كتب الأعاجم و كان يحدّث بها قريشا و يقول : ان كان محمّد يحدّثكم بحديث عاد و ثمود فأنا احدّثكم بحديث رستم و اسفنديار و الأكاسرة ( تا آخر كلام او ) » .
4 - نيشابورى در غرائب القرآن در تفسير آيه گفته :
« قال المفسّرون : نزلت في النضر بن الحارث ، و كان يتّجر الى فارس فيشتري كتب الأعاجم فيحدّث بها قريشا ( تا آخر كلام او ) » .
5 - سيوطى در الدر المنثور در تفسير آيه گفته :
« أخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في قوله :
[ و من الناس من يشترى لهو الحديث ] يعني باطل الحديث و هو النضر بن الحارث بن علقمة اشترى احاديث العجم و صنيعهم في دهرهم ، و كان يكتب الكتب من الحيرة و الشام و يكذب بالقرآن فأعرض عنه فلم يؤمن به ( تا آخر كلام او ) » .
6 - آلوسى در روح المعانى ضمن بحث از تفسير آيه گفته :
( ج 7 - جزء 21 ؛ ص 59 - 60 )
« و في أسباب النزول للواحديّ عن الكلبىّ و مقاتل :
« انّه [ أي النضر بن الحارث ] كان يخرج تاجرا الى فارس ؛ فيشترى أخبار الأعاجم . و فى بعض الروآيات كتب الاعاجم ، فيرويها و يحدّث بها قريشا و يقول لهم :
انّ محمّدا عليه الصلاة و السلام يحدّثكم بحديث عاد و ثمود ، و أنا احدّثكم بحديث رستم و اسفنديار و أخبار الاكاسرة ؛ فيستملحون حديثه و يتركون استماع القرآن ؛ فنزلت [ اى الآية و هي قوله تعالى : و من الناس من يشتري لهو الحديث ] ( تا آخر كلام او )
7 - نسفى در مدارك التنزيل گفته : « [ و من الناس من يشتري لهو الحديث ] نزلت في النضر بن الحارث و كان يشتري أخبار الاكاسرة من فارس و يقول : انّ محمّدا يقصّ طرفا من قصّة عاد و ثمود و أنا احدّثكم بأحاديث الأكاسرة فيميلون الى حديثه و يتركون استماع القرآن .
و اللهو كلّ باطل ألهى عن الخير و عمّا يعني ، و لهو الحديث السمر بالأحاديث
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 997
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٩٩٧