تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
چنين گفته است « 1 » :
« و قلت بأنّكم القاتلون * اسود اميّة في غابها »
« كذبت و أسرفت فيما ادّعيت * و لم تنه نفسك عن عابها »
« فكم حاولتها سراة لكم * فردّت على نكص أعقابها »
« و لو لا سيوف أبي مسلم * لعزّت على جهد طلّابها »
« و ذلك عبد لهم لا لكم * رعى فيكم قرب أنسابها »
« و كنتم اسارى ببطن الحبوس * و قد شفّكم لثم أعتابها »
« فأخرجكم و حباكم بها * و قمّصكم فضل جلبابها »
« فجازيتموه بشرّ الجزاء * لطغوى النفوس و اعجابها »
چنان كه از بيت پنجم اين اشعار برمىآيد صفي الدين وى را عبد آل محمّد عليهم السلام قرار داده و محبّ خاندان عصمت و طهارت بشمار آورده است و در بعضى از كتب نيز مطابق مضمون آن ابو مسلم را از شيعيان و پيروان اهلبيت عصمت و مروّ جان مذهب ايشان قرار داده‌اند با وجود اين قاضى ( ره ) در مجالس المؤمنين و نظاير قاضى از بزرگان شيعه نيز در كتب خود نتوانسته‌اند بضرس قاطع بتشيّع و حسن عاقبت او حكم كنند . در بسيارى از كتب كه از آن جمله است كتب محدّث قمى ( ره ) و مجالس قاضى شوشترى ( ره ) نقل شده كه زمخشرى در ربيع الابرار آورده است : « كان أبو مسلم يقول به عرفات : اللهمّ انّي تائب اليك ممّا لا أظنّك تغفر لي ، فقيل له : أفيعظم على اللّه تعالى غفران ؟ فقال : انّي نسجت ثوب ظلم ما دامت الدولة لبني - العبّاس فكم من صارخة تلعنني عند تفاقم الظّلم فكيف يغفر لمن هذا الخلق خصماؤه . . . ! ؟ » استاد فقيد عبّاس اقبال آشتيانى ( ره ) در تاريخ عمومي و ايران در احوال ديالمهء آل زيار ( ص 127 ) گفته :
هامش
( 1 ) - اين اشعار ضمن قصيده‌اى در ديوان او مذكور و در مجالس المؤمنين و شرح قصيدهء أبى فراس موسوم به « شرح قصيدة أبى فراس في مناقب آل الرسول و مثالب بنى العباس » مسطور است .