ابو سعد ورامينى و پسرانش حسين ورامينى و صفى الدين أحمد ورامينى
رضي الدين ابو سعد ورامينى از نيكنامان معروف جهان بشمار رفته و از كلمات مصنّف ( ره ) در حقّ او ( ص 171 - 172 ، و 226 - 227 ، و 488 ، و 635 چاپ اوّل ) و همچنين از كلمات ديگران كه بدست ما رسيده است و در اينجا مىنگاريم به خوبى روشن مىشود كه وى تالى مرتبه بلكه همدوش و همطراز جمال الدين موصلى ابو جعفر محمّد بن على معروف به « جواد اصفهانى » بوده است .
سمعانى در انساب گفته « 1 » :
« الوراميني بفتح الواو و الراء بعدهما الألف ثمّ [ الميم ] المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف و في آخرها النون ؛ هذه النسبة الى ورامين قرية كبيرة من قرى الريّ تشبه البلاد ؛ خرج منها جماعة من أهل العلم . و كان فى زماننا ثمّ رئيس متموّل يعمر الحرمين و ينفق الأموال عليهما ، و ابنه الحسين الوراميني كان ممّن يكثر الحجّ و يرغب في الخير و الصدقة غير أنّه متشيّع غال في ذلك » .
محصّل عبارت سمعانى آنكه :
در زمان ما در ورامين مردى ثروتمند بود كه رياست داشت و به تعمير حرم مكّهء معظمّه و مدينهء منوّره مىپرداخت و اموال خود را در اين راه خرج ميكرد ، و پسر او حسين ورامينى از اهل خيرات و مبرّات بود كارهاى خوب ميكرد و بسيار حجّ بجا ميآورد و هيچ عيبى نداشت بجز آنكه شيعى بود و در تشيّع غلوّ و افراط مىنمود » .
ابن جبير در سفرنامهء خود كه معروف به « رحلهء ابن جبير » است ضمن ذكر مطالب قابل ذكر مربوط بأماكن مقدّسهء مكّهء معظّمه زادها اللّه شرفا و تكريما قصّهاى ذكر كرده است كه صاحب قصّه و مصداق شخصى آن انطباق تمام با رضي الدين ورامينى ( ره ) دارد اينك عين عبارت او را حرفا به حرف نقل ميكنم تا أرباب نظر و دقّت
هامش
( 1 ) - ص 580 نسخهء عكسى معروف .