الآبي قال : كان عضد الدولة ينقم على أبي الفتح بن العميد أشياء الخ ( آنگاه كلام مبسوطى ايراد كرده است ) » .
و نيز در معجم الادبا در ترجمهء حال قابوس بن وشمگير گفته : ( ج 6 ؛ ص 150 ، چاپ دوّم ) :
« قال أبو سعد الابى فى تاريخه : في شهر ربيع الآخر سنة 403 كانت الأخبار تواترت بموت قابوس بن وشمگير ثمّ ورد الخبر بأنّه لم يمت و لكنّه نكب و ازيل عن الملك ؛ و ذلك ( الى آخر كلامه ؛ آنگاه بذكر قضيّه مبسوطا نقلا از آن كتاب پرداخته است ) » .
كمال الدين عبد الرزاق بن احمد شيبانى معروف بابن الفوطى در كتاب - الكاف از تلخيص مجمع الآداب فى معجم الألقاب گفته ( ص 19 نسخهء مطبوعه بسال 1358 ) :
« الكافي أبو المعالي سعد بن عبد العزيز الرازيّ الأديب ؛ ذكره الوزير أبو سعد الآبي في تاريخ الري الّذي صنّفه و قال : كان من بيت رياسة و أنشد له .
وافى قريض ممجّد * بادى العلى عين الأنام
فرتعت منه في محا * سن البست ثوب التمام
و جلوته عذراء وا * ضعة القناع أو اللثام
و دعوت لا ملقا لمهد * يه بخير مستدام »
حافظ ابرو در اوايل جزء سوم از تاريخ موسوم بمجمع التواريخ خود تحت عنوان « ذكر ابى نصر احمد بن اسماعيل بن احمد بن اسد بن سامان و هو الثّانى من الملوك السامانيّة » ضمن بيان وقايع تاريخى در زمان او گفته « 1 » :
« و ابو سعد آبى در تاريخ رى آورده است كه احمد بن اسماعيل در سنهء ستّ و تسعين و مائتين برى آمد و سه ماه و بيست و پنج روز در رى بود و بعد از آن ابو عبد اللّه بن مسلم را خليفهء خود ساخت و از آنجا برفت ابن مسلم سه ماه حكومت كرد بعد از آن
هامش
( 1 ) - از نسخهء خطى متعلق بكتابخانهء ملى از صفحهء دوم ورق بيستم نقل شد ، و نسخه تحت شمارهء 1925 صورت تحويلى ، و شمارهء 1178 انتقالى از كتابخانهء سلطنتى معرفى و ثبت شده است .