تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
العزّ و امتداد شعاع الجاه و القدر و قد كتبت عنه من نوادر الأخبار و الأشعار ما حكيت بعضه في كتابي الموسوم بلطائف الآداب ، و ساورد الآن نكتا ممّا قاله و قيل فيه ؛ إبانة عن غرر معاليه . آنگاه چند شعر از او نقل كرده و گفته : « و قد أكثر الشعراء و الادباء فيه فمن ذلك قول أبي الفتح البستي :
أنا للسيّد الشريف غلام * حيثما كان فليبلّغ سلامي
و اذا كنت للشريف غلاما * فأنا الحرّ و الزمان غلامي
و لأبى الفضل الهمدانى المعروف ببديع الزمان فيه :
أنا في التسنّن را * فضي في ولائك
و ان اشتغلت بهؤلا * ء فلست أغفل عن اولئك
يا عقد منتظم النبوّ * ة بين « 1 » مختلف الملائك
يا ابن الفواطم و العوا * تك و الترائك و الأرائك
أنا حائك ان لم أكن * عبدا لعبدك و ابن حائك
( تا آخر كلام او ) » . جرباذقانى در ترجمهء تاريخ يمينى گفته : ( ص 280 - 282 چاپ ايران بسال 1272 ) « ذكر ابو جعفر محمّد بن موسى بن احمد بن ابو القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب .
نسب كأنّ عليه من شمس الضحى * نورا و من فلق الصباح عمودا « 2 »
اين سيّد اگرچه مسكن در نيشابور داشت و ضياع و عقار وى در آنجا بود ليكن بطوس متوطّن بود و در عهد ملوك سامان در عداد خواصّ حضرت و زمرهء اعيان دولت معدود ، و با وزراء و كتّاب ايشان مجالس و معاشر ، و بمآثر و مفاخر و معالى
هامش
( 1 ) - كلمهء « بين » در غير اين چاپ بتاء در آخر كلمه « بيت » ضبط شده . ( 2 ) - شعر از ابو تمام طائى ( ره ) است و از قصيدهء مفصلى است كه خالد بن يزيد شيبانى را به آن مدح مىكند ( ص 88 ديوان او ) .