قضا وقدر
قضا وقَدَر : از مراتب فعل خداى تعالى .
در روايات متعدد ، براي فعل خداى تعالى بر حسب متعلق آن ، چهار مرتبه بيان شده است ؛ هرچند با قطع نظر از متعلق ، يكى است . اين مراتب عبارت اند از مشيت ، اراده ، قدر وقضا . هيچ چيزى وجود پيدا نمىكند ؛ نه در عالم تشريع ونه در عالم تكوين ، مگر آنكه اين مراتب چهارگانه فعل الهى به آن تعلق مىگيرد .
مقصود از « قدَر » تعيين حدود وخصوصيات واجل چيزى و « قضا » تركيب اجزا وحدود آن كه با اتمام تركيب ، نوبت به امضا ودر نهايت تحقق شئ در خارج مىرسد . 1 ازقضا وقدر در علم كلام بحث كرده وبرخى فقها به مناسبت از آن سخن گفتهاند .
حكم تكليفي : اعتقاد به قضا وقدر ، واجب واعتراض به خدا در اين امر حرام است . 2
در برخى روايات از قدر به درياى ژرف وسِرّ خدا ومسيري تاريك تعبير واز بحث وگفت وگو در اين باره نهى شده است . از اين رو ، به تصريح برخى ، سخن گفتن وبحث دربارهء آن سزاوار نيست ، بلكه مكروه است ؛ 3 زيرا كسى كه به حقيقت وراز ورمز قدر راه نيافته ؛ چه بسا بحث وگفت وگو دربارهء آن ، أو را به جبر يا تفويض بكشاند كه هر دو باطل است . در برخى روايات آمده است : حقيقت قدر را جز امام عليه السّلام يا كسى كه امام عليه السلام به أو آموخته است نمىداند . 4
هامش
( 80 ) . 192
( 81 ) . 192 - 194
( 82 ) . 194
( 83 ) . 201 - 203
( 84 ) . 204
( 85 ) . غاية المرام 4 / 233 - 234 ؛ جواهر الكلام 40 / 207 - 210 ؛ كتاب القضاء ( گلپايگانى ) 1 / 355 - 358
( 86 ) . جواهر الكلام 40 / 211
( 87 ) . 211 - 212
( 88 ) . كفاية الأحكام 2 / 703
( 89 ) . جواهر الكلام 40 / 212
( 90 ) . 217
( 91 ) .
211
( 92 ) . 225
( 93 ) . النهاية / 347 ؛ كتاب السرائر 2 / 183 ؛ المختصر النافع / 274 ؛ تحريرالاحكام 5 / 165 ؛ المهذب البارع 4 / 477 ؛ اللمعة الدمشقية / 81
( 94 ) . مسالك الأفهام 13 / 473 - 474 ؛ كفاية الأحكام 2 / 699 - 700 ؛ مفاتيح الشرائع 3 / 265 ؛ جواهرالكلام 40 / 228 - 229
( 95 ) . 229
( 96 ) . 230
( 97 ) . 230
( 98 ) . غاية المرام 4 / 235 ؛ مسالك الأفهام 13 / 467 - 468 ؛ جواهرالكلام 40 / 221 - 222
( 99 ) . المبسوط 8 / 162
( 100 ) . قواعد الأحكام 3 / 455 ؛ مسالك الأفهام 13 / 469 ؛ كشف اللثام 10 / 153
( 101 ) . مسالك الأفهام 14 / 14 .