قصد
قصد : مقابل سهو ونسيان / مقابل شوخى / ميانه روى .
قصد گاه به معناى التفات وعمد ، مقابل سهو ونسيان وگاه به معناى اراده جدى ، در برابر شوخى به كار مىرود . اين دو معنا از أمور باطني ونفساني است ؛ ليكن قصد به معناى سوم در ارتباط با عمل ورفتار مىباشد .
تفاوت قصد با نيّت - كه در عبادت معتبر است - اين است كه نيّت ، قصد خاص است ؛ از اين رو ، أخص از قصد مىباشد ( - - ) نيّت ) .
از احكام مرتبط با قصد به دو معناى نخست در بيشتر أبواب فقهى ، أعم از عبادات ومعاملات سخن گفتهاند . در اين جا به احكام كلّى آن اشاره مىشود .
قصد وعبادات : باطل كنندههاى عبادت در صورتي موجب بطلان مىشوند كه ارتكاب يا ترك آنها از روى قصد - به معناى عمد - باشد ، مگر موارد استثنا شده ، همچون أركان نماز كه ترك آن - از روى سهو وعمد - موجب بطلان مىشود ( - - ) ركن ) ( - - ) خلل در نماز ) .
قصد أقامت ده روز در مكاني غير از وطن ، موجب اتمام نماز وصحّت روزه در آن مكان مىگردد . مقصود از قصد در اينجا اراده جدّى است ( - - ) أقامت ) .
قصد وكفّارات : در ارتكاب محرّمات موجب كفّاره ، كفّاره زماني واجب مىشود كه ارتكاب از روى قصد - به معناى التفات وعمد - باشد ؛ مگر آنچه كه استثنا شده است ، از قبيل قتل كه ارتكاب غير عمدى آن نيز كفّاره دارد ( - - ) قتل ) ( - - ) احرام ) ( - - ) كفّاره ) .
قصد ومعاملات : به طور كلى ، در صحّت عقود وايقاعات ، قصد به هر دو معنا شرط است وبا فقدان قصد ، معامله باطل خواهد بود ؛ از اين رو ، عقد يا ايقاعى كه توسط ديوانه يا مست ويا از
هامش
( القصاص ) / 310 - 311
( 43 ) . تحرير الوسيلة 2 / 535
( 44 ) . مختلف الشيعة 9 / 444 ؛ التنقيح الرائع 4 / 445 - 446 ؛ مسالك الأفهام 15 / 235 - 236
( 45 ) . جواهر الكلام 42 / 296
( 46 ) .
294 - 295
( 47 ) . 296 ؛ تحرير الوسيلة 2 / 535
( 48 ) . جواهر الكلام 20 / 46 ؛ مباني تكملة المنهاج 2 / 183
( 49 ) . جواهر الكلام 42 / 322 - 323 ؛ تفصيل الشريعة ( القصاص ) / 340 .