ح - كتاب بصائر الدرجات للصفّار ، لم تصل منه نسخة معنعنة لا للحرّ العاملي ، ولا للمجلسي ، فلا يعتمد عليه « 1 » .
ط - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، حيث لا يراه آصف محسني ذا قيمة ، لا للنسخة المطبوعة منه في العصر المتأخّر ، ولا لما نقله عنه المحدث النوري في المستدرك ، ولا الحر العاملي في الوسائل ، ولا المجلسي في البحار « 2 » .
ى - أمالي الطوسي ، حيث لم يصل لأحد من كبار المحدّثين المتأخرين بسند صحيح « 3 » .
ق - أمالي المفيد ، حيث يقول عنه آصف محسني : « في الاعتماد عليه وجل » « 4 » .
ولكي ينهى آصف محسني الموقف ، يصرّح بأنّ ظاهرة الإجازات ، التي يستفاد منها عادة لتصحيح تناقل نسخ الكتب عبر الأجيال ، خالية تماما من المناولة ، وثمّة - برأيه - شواهد عديدة على ذلك « 5 » ، ومما يشهد لذلك بقوّة في بحار الأنوار أنّ المجلسيّ نفسه حاول قدر جهده في الفصل الأوّل والثاني من مقدّمة بحاره أنّ يثبت أسماء مؤلفي الكتب وصحّة نسبتها إليهم ، وما ذلك إلّا لأنّها لم تبلغه بطريق معتبر « 6 » .
النقطة السابعة : اعتمد المؤلّف - بحكم نزعته الرجالية - على نظرياته في علم الرجال ، ولما راجعناها وتفحّصناها وجدنا عنده موقفا نقديا من بعض النظريات في هذا العلم ، فهو مثلا لا يقبل توثيقات كتاب كامل الزيارة « 7 » ، ولا كتاب تفسير القمي « 8 » ، ولا يقبل قاعدة وثاقة مشايخ النجاشي « 9 » ، ولا توثيقات الشيخ المفيد في الرسالة العددية « 10 » ، كما يرفض بشدة يقينية الكتب الأربعة ، ويناقش تمام القرائن الاثنين والعشرين التي ذكرها الحر العاملي في خاتمة الوسائل لاثبات صحة الكتب الحديثية « 11 » مما أسلفنا
هامش
( 1 ) - آصف محسني ، بحوث في علم الرجال : 501 - 502 ؛ وله أيضا : مشرعة بحار الأنوار : 14 - 15 .
( 2 ) - آصف محسني ، بحوث في علم الرجال : 496 ، 497 - 498 ، وله أيضا : مشرعة بحار الأنوار 1 : 14 - 15 .
( 3 ) - آصف محسني ، مشرعة بحار الأنوار 1 : 15 .
( 4 ) - آصف محسني ، بحوث في علم الرجال : 511 .
( 5 ) - المصدر نفسه : 510 .
( 6 ) - آصف محسني ، مشرعة بحار الأنوار 1 : 22 - 23 .
( 7 ) - آصف محسني ، بحوث في علم الرجال : 64 - 69 .
( 8 ) - المصدر نفسه : 77 - 80 .
( 9 ) - المصدر نفسه : 70 - 71 .
( 10 ) - المصدر نفسه : 162 - 166 .
( 11 ) - المصدر نفسه : 341 - 346 .