أسئلة الدراسة
النقطة الخامسة : أهم أسئلة هذه الدراسة اتضح ما أسلفناه ، وهو :
أولا : ما هو الموقف من السنّة عصر الحضور ؟
ثانيا : إذا صحّ أن الإمامية لم تكن عاملة بخبر الواحد فما ذا حصل حتى صار المشهور بينهم اعتبار هذا الخبر ؟
ثالثا : كيف تطوّرت نظرية السنّة على يد العلامة الحلّي ؟ وما هي الآثار التي تركتها مدرسته على منهاج التعامل مع السنّة المحكيّة ؟
رابعا : لما ذا ظهرت الحركة الأخبارية ضدّ عمليات نقد السنّة ؟ ولما ذا تشدّد الأخباري في أمر الأحاديث ؟ وما هي الخدمات أو الإشكاليات التي رافقت هذه الحركة ؟
خامسا : كيف تمّ توظيف المنهاج الفلسفي في إعادة تكوين نظرية السنّة في العقل الشيعي ؟ ولما ذا ظهرت مقولة الانسداد العلمي في دائرة اكتشاف الموقف الديني بعد فترة وجيزة من انهيار الحركة الأخبارية التي كانت تدّعي انفتاح مجال المعرفة اليقينية بالدين كلّه ، أو لا أقل أغلبه ؟
سادسا : ما هي الحالة التي يعيشها اليوم الفكر الشيعي إزاء ظاهرة النصوص الروائية ؟ وهل ظهرت مدارس نقدية للسنّة المحكية ؟ وما هي طبيعة بنيتها الفكرية وردود الأفعال عليها ؟
كانت هذه أبرز أسئلة هذه الدراسة أحببنا عرضها لنكون على إلمام أوّلي بالصورة .
منهج البحث
النقطة السادسة : تعتمد هذه الدراسة بالدرجة الأولى على منهج البحث التاريخي القائم في مجال المعرفة ، فتستخدم المنطق الظاهراتي التوصيفي إلى جانب ممارسة تحليل أو نقد تتطلبه طبيعة اكتشاف الصورة ، من هنا استخدمنا الآليات التالية لتحقيق أهدافنا وهي :
1 - رصدنا على أوسع نطاق ممكن لنا المواقف القديمة والجديدة من نظرية السنّة في العقل الشيعي ، وعمدنا إلى توثيق المعطيات التي لاحظناها بأوسع مدى ممكن لنا .
2 - نظمنا المعلومات التي توفّرت عندنا ضمن مسلسلها التاريخي ، وقمنا بمتابعة هذا المسلسل التاريخي في صورته الزمنية لنكتشف مديات التطوّر في النظرية الشيعية إزاء هذا الموضوع الشائك .
3 - استخدمنا المنهج النقدي لبعض المعطيات ، لأنّنا وجدنا أحيانا أن استخدامه يوضح الصورة أكثر فأكثر ، لهذا يلاحظ القارئ الكريم أننا مارسنا نقدا لا بأس به