الجواب هو ما توصّلنا إليه وهو أنّ كلّ واحد من الموصوفين ، قد جمع ما رواه عن الإمام من الأحاديث المسندة إلى النبيّ في كتابٍ باسم المسند ، وهذا ما سنتكفّل تبيينه في :
الأمر الرابع : إنّ الراوي للحديث المذكور ، الموصوف بأنّه أسند عنه ، إنّما ألّف كتابا يحتوي على ما رواه ذلك الإمام مسنداً إلى النبيّ .
ليس كلّ من روى الحديث المسند إلى النبي ، عن أحد من الأئمّة ، يوصف بأنّه قد أسند عنه ، فإنّا وجدنا الكثير ممن التزموا المنهج المذكور في رواياتهم ، لكن الطوسي لم يصفهم بذلك ، وبعد المراجعة نذكر بعض الأسماء ، وهي :
1 - إسماعيل بن مسلم السكوني ، فقد ورد كثيراً بهذا النوع من الطرق في كتب : أمالي المفيد ، وأمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال .
2 - الحسن بن علي بن فضال ، فقد ورد كذلك في أمالي الصدوق ، وإكمال الدين .
3 - سليمان بن جعفر الجعفري ، ورد في الخصال .
4 - سليمان بن مهران الأعمش ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال .
5 - طلحة بن زيد ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال .
6 - الحسين بن زيد الشهيد ، ورد في أمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، وأمالي المفيد ، وثواب الأعمال ، وإكمال الدين ، والخصال .
7 - عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وإكمال الدين .
8 - عبد الله بن الفضل الهاشمي ، ورد في أمالي الصدوق .
9 - علي بن جعفر الصادق ، ورد في أمالي الصدوق ، وأمالي الطوسي .
10 - مسعدة بن صدقة ، ورد في أمالي الصدوق ، والخصال ، وثواب الأعمال ، وأمالي الطوسي ، وقرب الإسناد .
11 - المفضّل بن عمر الجعفي ، ورد في أمالي الطوسي ، وأمالي الصدوق ، وإكمال الدين .
12 - وهب بن وهب أبو البختري القرشي ، ورد في الخصال ، وأمالي الصدوق ، وثواب
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 96
مساهمون: حيدر حب الله
ص٩٦