يصله الكتاب بطريق أو أنّه لم يبلغه خبر وجوده عبر طريق ، وإنّما بالتداول أو حصل عليه بالوجادة .
و - طبقة الراوي عبر ذكر المشايخ والتلامذة ، وسنة الولادة والوفاة حيث يمكن ، كما يشرح في كثير من المواضع من هو الإمام الذي عاصره هذا الراوي أو روى عنه ، ويتحدّث أيضاً عن إمكان رواية الراوي عن الإمام بالمباشرة ، ومقدار الروايات التي يرويها « 1 » .
ز - وهكذا ، يصرّح بالعيوب الجسدية للراوي كالعمى « 2 » ، والعيوب والمزايا الذهنية كالنسيان وقوّة الحفظ « 3 » .
يُشار إلى أنّ الكتاب يحتوي على معلوماتٍ كثيرة خارج إطار تقويم الرجال ، ترتبط بتاريخ الحديث عند الشيعة ؛ لذا يعدّ من أهمّ المصادر في هذا الميدان .
7 - استفاد الشيخ النجاشي في تأليفه لهذا الكتاب - على ما هو متداول - من أكثر من سبعين مصدراً من مصادر الرجال والفهارس والتاريخ والحديث ، ويمكن ملاحظة ذلك من استقراء كتابه . والمؤكّد منها أنّها تفوق العشرين مصدراً ، ومن أبرز هذه الكتب :
كتب الفهارس ، كفهارس الصدوق ، وحميد بن زياد ، وابن بطّة ، وابن الوليد ، والطوسي ، وابن النديم .
وكتب الرجال ، مثل رجال ابن فضال ، ورجال العقيقي ، ورجال أبي المفضل الشيباني ، ورجال الكشي ، ورجال ابن عقدة .
وكتب التاريخ ، كتاريخ ابن الغضائري ( بناء على أنّ له تاريخاً وكان غير الرجال ) ، وتاريخ ابن عقدة ، وذيل المذيّل للطبري .
وكذلك طبقات ابن سعد ، وكتاب أبي زرعة الرازي ، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ ،
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : 116 ، 122 ، 125 .
( 2 ) المصدر نفسه : 170 ، 236 .
( 3 ) المصدر نفسه : 94 ، 236 .