بحوثه الرجاليّة وغيره « 1 » .
ونتيجة عرض هذا المشهد النقدي أنّ هناك عدّة ملاحظات ، هي :
أ - عدم وجود طريق للكتاب بين ابن طاوس والمؤلّف ، بل بين أحدٍ والمؤلّف .
ب - عدم وصول الكتاب للطوسي نفسه ولا للنجاشي بل لم يذكروه أصلًا .
ج - عدم معلوميّة اعتماد ابن طاوس نفسه على الكتاب .
د - عدم تطابق ما نقله النجاشي في بعض الموارد عن الكتاب مع ما هو في هذا الكتاب اليوم .
ه - - الاختلاف في النقل عن هذا الكتاب شاهدُ عدمِ إمكان إثباته .
و - عدم اعتناء الأصحاب عبر التاريخ بتضعيفات الكتاب شاهدٌ على عدم وثوقهم بنسبته إلى صاحبه ، لا أنّهم لا يعتمدون جرح ابن الغضائري حتى لو ثبتت النسبة إليه .
وقد حاول المنتصرون « 2 » لنسبة الكتاب لابن الغضائري أن يدفعوا هذه الإشكاليّات ، وسوف نستعرض ما يمكن به ردّ هذه المناقشات ، لنرى هل يمكن إثبات نسخة الكتاب أو لا ؟
محاكمات لموقفَي : الطهراني والخوئي من نسبة الكتاب
وأبرز الردود على كلمات الطهراني والخوئي هنا ، التي سجّلت أو يمكن تسجيلها ، هو الآتي :
هامش
( 1 ) الفاني ، بحوث في فقه الرجال : 88 ؛ والسيفي المازندراني ، مقياس الرواة : 40 - 41 ؛ وآصف محسني ، بحوث في علم الرجال : 217 .
( 2 ) انتصر لثبوت نسبة الكتاب لابن الغضائري أمثال السيد علي السيستاني ، على ما جاء في موقعه الشخصي على الشبكة العنكبوتيّة عند سرد حياته ، وكذلك ابنه محمد رضا في قبسات من علم الرجال 2 : 94 ؛ والشيخ عبد الهادي الفضلي على ما جاء في كتابه أصول علم الرجال : 109 ؛ والدكتور البهبودي ، معرفة الحديث : 60 - 65 ؛ والجلالي ، رجال ابن الغضائري : 18 - 19 ، مقدّمة التحقيق ؛ والسبحاني ، كليات في علم الرجال : 79 - 103 ؛ وغيرهم .