المصباح الثالث : في من روى عن أمير المؤمنين .
المصباح الرابع : في من روى عن فاطمة .
المصباح الخامس : في من روى عن الحسن .
المصباح السادس : في من روى عن الحسين .
المصباح السابع : في من روى عن علي بن الحسين .
المصباح الثامن : في من روى عن محمد بن علي .
المصباح التاسع : في من روى عن جعفر بن محمد .
المصباح العاشر : في من روى عن موسى بن جعفر .
المصباح الحادي عشر : في من روى عن علي بن موسى .
المصباح الثاني عشر : في من روى عن محمد بن علي .
المصباح الثالث عشر : في من روى عن علي بن محمد .
المصباح الرابع عشر : في من روى عن الحسن بن علي .
المصباح الخامس عشر : في ذكر الرجال الذين خرجت إليهم توقيعات من الإمام المهدي .
اعتمد ابن داود الحلّي في رجاله على ابن بابويه في ستة موارد ؛ بل واعتبره في مقدّمة الكتاب من مصادره الأساسية ، ورمز له ب - ( يه ) ، ويعني ( محمد بن بابويه ) ، مما يدلّل على أنّ الكتاب كان عنده آنذاك .
يشار إلى أنّ ابن حجر العسقلاني نقل أحياناً عن كتاب أبي الحسن بن بابويه مطلقاً عليه - كعادته - تعبير : رجال الشيعة ، وأحياناً يعبر : أبو علي بن بابويه ، وأحياناً أبو جعفر بن بابويه ، ولعلّه يقصد في الثلاثة الصدوقَ في هذا الكتاب أو في غيره ، أو شخصاً آخر « 1 » .
وهناك كتاب آخر نسبه النجاشي للصدوق في فهرسته ، وهو ( كتاب المعرفة برجال
هامش
( 1 ) راجع - على سبيل المثال - : لسان الميزان 1 : 29 ، 85 ، 337 .