3 - المؤتلف والمختلف ، لأبي الوليد الفرضي ( 403 ه - ) ، وكذلك كتابه مشتبه النسبة .
4 - المؤتلف والمختلف ، لعبد الغنيّ الأزدي ( 409 ه - ) .
5 - المؤتلف والمختلف ، لأبي سعد أحمد بن محمد الماليني ( 412 ه - ) .
وغيرها من الكتب العديدة .
غاية هذه الكتب جميعاً كانت ضبط هذه الأسامي وتحديدها ، خاصّة مع أزمة الخطّ القديم ، فمثل كلمة : إصبع واصبغ واصقع ، تغدو متشابهة وغير متميّزة لو تخيلناها من دون نقط ولا تشكيل ، وكذلك : اصعر واصفر ، وأشقر وأسفر ، والبيلي والنيلي والنبلي ، هذا كلّه من الموضوعات المعقّدة جداً في علم الرجال .
هنا يظهر دور ابن ماكولا ، حيث صنّف كتاباً غدا هو المعتمد عليه لاحقاً بين أهل السنّة في حلّ هذه المعضلات ، وقد حاول اللاحقون عليه استكمال جهوده ، منهم :
أ - أبو الفضل ، محمد بن طاهر بن علي المقدسي ، المعروف بابن القيسراني الشيباني ( 448 - 507 ه - ) ، لديه بعض الكتاب في هذا الخصوص مثل كتاب الجمع بين رجال الصحيحين ، وعلى سبيل المثال : اسم شيبان ، ذكر في البخاري ومسلم معاً ، فهناك شخص رويا عنه وهناك شيبان آخر روى عنه مسلم فقط ، فكيف نميّز ؟ ومثل هذا سلمة ، حيث يذكر لنا الشيباني : سلمة بن الأكوع ، وسلمة بن كهيل ، وسلمة بن دينار ، ويبحث عنهم ويشتغل على التمييز ، وهذا ما قد ينفع أحياناً في بعض الموارد .
ب - أبو بكر ، محمد بن عبد الغني البغدادي ، المعروف بابن النقطة الحنبلي ( 629 ه - ) ، صاحب كتاب : المستدرك على الإكمال ، فهو مستدرك على إكمال ابن ماكولا ، حيث جمع فيه 689 راوياً .
29 - الغوامض ، لابن بشكوال الأندلسي
محدّث الأندلس ، الذي أغفله التاريخ ! الحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال ( 578 ه - ) ، وقد ترك لنا أكثر من خمسين مصنّفاً ، وكان شخصيّة غزيرة المعرفة ،