وتلامذة هذه الطبقة طبقة خامسة ، وهم أصحاب الصادق والكاظم عليهم السلام ، وقد تكثروا من الرواية عن الطبقة الرابعة ، منهم علاء بن رزين ، وحريز بن عبد الله ، وعمر بن يزيد ، وهشام بن سالم ، وربعي بن عبد الله ، عبد الله بن بكير .
وتلامذة هذه الطبقة طبقة سادسة ، أصحاب الرضا عليه السلام ، منهم مؤلّفو الجوامع الأوّلية كعلي بن الحكم ، وابن أبي عمير ، والبزنطي ، الحسن بن علي بن فضّال ، والحسن بن محبوب وأمثالهم .
وتلامذة هذه الطبقة طبقة سابعة ، منهم : فضل بن شاذان ، والحسين بن سعيد الأهوازي صاحب الكتب الثلاثين ، وقد ألّفها بمشاركة أخيه الحسن ، وشيوخهما متحدة إلّا في زرعة بن محمد الحضرمي ، فإنّ الحسين يروي عنه بواسطة أخيه الحسن .
وعلى هذا الحساب يكون الكليني وابن أبي عقيل من الطبقة التاسعة .
والصدوق وابن الجنيد من العاشرة .
والمفيد من الحادية عشرة .
وشيخنا أبو جعفر الطوسي من الثانية عشرة .
ابن إدريس وابن حمزة من الخامسة عشرة .
والشهيد الثاني من الرابعة العشرين .
ونحن من السادسة والثلاثين .
فمن صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الشيخ قدّه اثنتا عشرة طبقة ، ومن ابنه قدّه إلى الشهيد الثاني أيضاً هكذا ، ومن تلامذة الشهيد أيضاً إلينا كذلك .
وليُعلم أنّ كلّ طبقة تنقسم إلى صغار وكبار ، وأنّه قد يكون رجل واحد لطول عمره مدركاً لطبقتين كالحمادين ، فإنّهما من الخامسة ، وقد أدركا السادسة أيضاً . وعليك بالدقّة في أسانيد الروايات المرويّة عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام ، حتى تطّلع على طبقات الرواة ، وبذلك تقدر على تمييز الأسانيد المرسلة بحذف الوسائط ،
منطق النقد السندي (بحوث في قواعد الرجال والجرح والتعديل) — صفحة 587
مساهمون: حيدر حب الله
ص٥٨٧