برّرت عشرات الأحاديث سبب نزولها ومورده مثل :
آية الولاية :
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
( المائدة : 56 ) .
وآية التطهير :
( . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )
( الأحزاب : 33 ) .
وآية المودّة :
( ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ )
( الشورى : 23 ) .
وغيرها من الآيات الكريمة . .
إنّ تلك النصوص الحديثية وهذه الآيات القرآنيّة تضع المعيار للأمّة في الطاعة والمودّة والاتّباع .
عصمة الأئمّة
والإمام عند الشيعة الإماميّة ليس منصباً تشريفيّاً ، بل هو - كما قلنا سابقاً - مسؤوليّة عظيمة يتولاها هؤلاء الأشخاص