المعاصر ، هذه أيضاً رسالتنا وغايتنا التي نطمح إليها .
وختاماً ترحيب بالنقد البنّاء والرأي الآخر
إنّنا نرحّب بكلّ الملاحظات النقديّة العلميّة الهادئة على هذه الرسالة من الداخل أو الخارج ، ونأمل أن تجد لها أصداء حقيقيّة في أوساطنا ، وأن تشكّل ورقةً بسيطة يمكن البناء عليها ، وأن تترك ولو أثراً إيجابيّاً صغيراً في واقعنا المرير .
نحن نتمنّى أن تُسمع لهذه الرسالة المتواضعة أصداء في المذاهب المختلفة عند المسلمين ، فيُقْدِمُ المستنيرون في المذاهب المختلفة على عرض رؤيتهم وهواجسهم ونقدهم الذاتي الجريء ، وملاحظاتهم البنّاءة على أنفسهم وعلى الآخرين ، علّنا في ظلّ هذا التعاون المعرفي نصل إلى رؤية أكثر عمقاً وبصيرةً ونضجاً إن شاء الله تعالى .
هذا هو أملنا ، وهذه هي قناعاتنا ، وهذا هو منطق تفكيرنا ، وهذه هي رؤيتنا للمستقبل الأفضل ، وهذا هو إيماننا الديني الذي ندين الله به ، والله على ما نقول شهيد ، وهو الموفّق والمعين .