4 - اكتفى عند ذكره لرجال كلّ طبقة بذكر اسمه ، وفي بعض الأحيان بعض المعلومات العامّة عنه ككنيته وأصله و . . وفي بعض الموارد صرَّح بأنّه سنّي المذهب ، وهذه الموارد هي :
أ - أبو بكر بن عيّاش .
بزافر بن عبيد الله الأيادي .
جزفر .
د - سالم بن أبي الجعد الأشجعي .
ه - - عباد بن صهيب البصري .
و - كثير النواء .
ز - مندل بن علي العنزي « 1 » .
من هنا ذهب بعضٌ إلى احتمال أن يكون الأصل في كلّ من ورد اسمه في هذا الكتاب أنّه شيعي ، إلا أن يطعن فيه بفساد مذهبه أو بانتمائه إلى غير مذهب الإمامية .
5 - ذكر المؤلّف في هذا الكتاب ثمانيةً من أصحاب الإمام علي عليه السلام ، ووصفهم بأنّهم ( مجهولين ) ، ولا يُعلم ما هو مراده من الوصف بالجهالة هنا ؟ فهل يريد بذلك جهالة الحال بالمعنى الرجالي ممّا يترتب عليه ضعف السند ؟ أو أنّ مراده ما هو أبعد من ذلك ، وهو أنّ هؤلاء ذُكروا في أصحاب الإمام علي عليه السلام ولم تأتِ عنهم أيّة معلومات تكشف لنا عن حالهم ، وغيرها من الاحتمالات التي يراد لإثباتها جمع القرائن .
پاورقی
( 1 ) المصدر نفسه .