والطريقة التي اتّبعها في عرض الرجال كالتالي : الاسم ، النسب ، الطبقة ، أقوال العلماء ، كتبه ، رواياته ، نماذج من رواياته ، خلاصة القول فيه .
وقد تناول فيه 407 من الضعفاء .
2 - نهلة الغروي النائيني : حيث دوّنت كتاباً تحت عنوان ( محدّثات الشيعة ) .
خلاصة واستنتاج
يمكن أن نستخلص من هذه المرحلة الكثير ، وفقاً لما تقدّم ، ونشير هنا إلى :
أولًا : حسم الخلاف الإخباري - الأصولي تقريباً حول شرعية العلم وجدوائيّته مع الوحيد البهبهاني ، وليبلغ أقصى مداه مع مثل الشيخ علي الكني .
ثانياً : ظهور المدارس الكبرى في علم الرجال لا سيما في القرن الأخير ، كمدرسة البهبهاني ، والخوئي ، والبروجردي ، والمامقاني وغيرهم .
ثالثاً : تفاوت الاتجاهات بين التشدّد في النقد الرجالي والتساهل ، وفقاً للأصول النظريّة .
رابعاً : ظهور الموسوعات الأكبر على الإطلاق عند الإماميّة في هذا المجال ، وهي تمتاز بالكثير عمّا سبق في المرحلة السابقة .
خامساً : تطوّر العلوم الحادثة في علم الرجال ، مثل التعويض السندي ، والمشتركات ، وضبط الأسماء ، وتصحيح الأسانيد ، وحلّ مشاكل النسخ وضبطها ، وغير ذلك .
سادساً : ظهور ألوان جديدة من التصنيف الرجالي في الفترة الأخيرة ، ما تزال في طور البداية ، مثل التصنيف التاريخي ، والتدوين البياني المعدّ للمناهج الدراسية ، والتصنيف المستقلّ في الضعفاء ، وغير ذلك .
ونكتفي بهذا القدر حذراً من التكرار والإطالة .