مقدّمته ، ابتداءً بكتاب الكشي ، مروراً بحاوي الأقوال وخاتمة الوسائل ، وانتهاءً بمشتركات الكاظمي وتعليقة البهبهاني « 1 » ، مستعملًا الرموز للإشارة إليهم ولأصحاب الأئمة عليهم السلام على الطريقة التي صارت مألوفةً عند الرجاليّين .
3 - تقوم طريقته في الشرح على أن يأتي بنصّ كلام الشيخ سليمان ، ويبدأ بسرد المعلومات المرتبطة بالراوي ، وآراء علماء الرجال فيه ، وضبطه ، وتمييزه عمّن اشترك معه إذا اقتضى الأمر ، ومناقشة ذلك كلّه .
وقد يأتي بما يلابس الترجمة من بحوث تأريخية ولغوية ونَسَبيّة وغيرها « 2 » .
4 - تعرّض في بعض موارد الكتاب لبعض الفوائد الرجالية ، وقد فَهْرَسَهَا محقّق الكتاب الشيخ ضياء آل سنبل القطيفي في آخر الجزء الثاني ، وقد بلغ عددها سبع عشرة فائدة .
5 - لم يستوعب الكتاب كلّ كتاب الشيخ سليمان الماحوزي ، فلم يتجاوز حرف الهمزة ، وبالتحديد عند أحمد بن أبي بُشر السرّاج .
كان هذا كتابه الأوّل ، وأمّا سائر كتبه فهي :
ب - حاشية على رجال النجاشي « 3 » .
ج - حاشية على منهج المقال « 4 » .
21 - أبو المعالي الكلباسي ( 1315 ه - ) ، وظاهرة الاستقصاء والتتبّع
الشيخ محمد بن محمد بن إبراهيم الكلباسي المعروف ب - ( أبي المعالي الكلباسي )
پاورقی
( 1 ) المصدر نفسه : 99 وما بعدها .
( 2 ) لمزيد من التفصيل حول منهج المؤلّف ، راجع : مقدمة التحقيق : 15 وما بعدها .
( 3 ) مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : 50 .
( 4 ) المصدر نفسه .