وأنموذجه : « . . أبو الأسود الدئلي : لم يذكره شيخنا . مشترك بين ظالم بن عمرو أو ظالم بن طالم الدئلي مبتكر النحو ، وبين الليثي الكوفي ، يقال : اسمه حازم ، وهو منصور بن أبي الأسود الليثي . وهما مهملان » « 1 » .
خلاصة واستنتاج
يمكن أن نخلص من هذه المرحلة ببعض الأمور ، نوجز أهمّها فيما يلي :
أولًا : بلوغ ذروة النقد السندي مع السيد صاحب المدارك والشيخ حسن صاحب المعالم .
ثانياً : التصنيف لأوّل مرّة مستقلًا في الحديث الصحيح والحسن مع صاحب المعالم انطلاقاً من خلفيّة رجاليّة وأصوليّة .
ثالثاً : انفجار الغضب الإخباري من النقد السندي والرجالي لمدرسة العلامة الحلّي وتأثيراتها مع الأردبيلي وتلميذيه .
رابعاً : بداية سجال طويل بين الأصوليين والإخباريين حول علم الرجال نفسه ، على خلفية شرعيّته تارةً وجدوائيّته تارةً أخرى .
خامساً : ظهور الكتب الموسوعيّة الرجاليّة الضخمة ، واتساع رقعة البحوث الرجاليّة ومجال التتبّع والاستقصاء الرجالي .
سادساً : ظهور علوم مهمّة داخل علم الرجال ، من أبرزها علم تمييز المشتركات ، وتطوّره في هذه الفترة تطوّراً كبيراً . وكذلك منها علم التعويض السندي وطرقه إذا صحّ التعبير .
إلى غير ذلك ممّا أسلفنا الحديث عنه فلا نعيد ولا نطيل .
پاورقی
( 1 ) المصدر نفسه : 271 .