الرجاليون مع المصادر الرجالية في ظلّ التطوّر الذي طال هذا العلم خلال مدّة سبعة قرون متواصلة ، وهي محاولة تكييف التراث مع آخر المعطيات التي توصّل لها العلم بالاعتماد على تصحيح كتب التراث وشرحها .
وممّا احتواه هذا الكتاب :
1 - إنّ القارئ لفهرست الشيخ الطوسي يلاحظ أنّ الكتاب غير مرتّب على حروف المعجم ، وقد قام الشيخ سليمان بترتيب الأسماء التي أوردها الطوسي في فهرسته على أساس من حروف المعجم في الحرف الأوّل والثاني .
2 - بعد أن ينتهي من كلام الطوسي ، يذكر الماحوزي ما قاله الرجاليّون حول الشخص المترجَم نفسه من آراء وأقوال و . .
3 - لم يكتمل هذا الكتاب مع الأسف الشديد ، فقد وصل الماحوزي في شرحه لفهرست الطوسي حتى حرف الباء ، وبالتحديد عند ( بندار بن كامل ) . والملفت في مقدّمة كتابه الآخر الآتي ذكره ( بلغة المحدّثين ) أنّه يُفهم منها أنّ الماحوزيّ البحراني قد أتمّ هذا الكتاب « 1 » ، وقد أشار هناك إلى أنّ هدفه من كتابه الثاني هو الخروج عن التطويل في هذا الكتاب ! فلعلّه لم يصلنا الكتاب كلّه مع كامل الأسف . والله العالم .
4 - ضمّن الماحوزي الكتابَ بعضَ الفوائد الرجاليّة العامّة ، دون أن يفردها في مقدّمته أو خاتمته ، كما دَأَبَ أصحاب هذه المرحلة ، ولهذا فنحن نجدها في ثنايا الكتاب وطيّاته .
ب - بلغة المحدّثين : ألّف الماحوزيّ هذا الكتاب بعد كتابه السابق معراج أهل
پاورقی
( 1 ) سليمان الماحوزي ، بلغة المحدّثين : 320 .