العاشرة : الوزراء .
الحادية عشرة : الشعراء .
الثانية عشرة : النساء .
ومن الواضح أنّ هذا النوع من التقسيم ليس طبقيّاً ، سوى لو أخذنا الأربعة الأوَل ، ما لم يقصد المصنّف - ولم يصلنا غير المجلّد الأوّل - التقسيم الطبقي لكلّ عنوان من هذه العناوين .
2 - إنّ ما بأيدينا من الكتاب هو مجلّد واحد ، وقد تناول فيه المصنّف مجموعة غير مرتّبة من الطبقات هي : طبقة الصحابة ، وطبقة المحدّثين والمفسّرين والفقهاء ، وطبقة الشعراء ولم يكملها . ومجموع من ذكرهم 107 شخصيّات .
3 - بعض هذه الطبقات ، قسّمها السيد علي خان إلى مجموعات ؛ فطبقة الصحابة احتوت على طبقتين : الأولى في بني هاشم وساداتهم من الصحابة العلية ، والثانية : في غير بني هاشم من الصحابة المرضيّة والشيعية المرتضوية .
أمّا طبقة المحدّثين والمفسّرين والفقهاء ، فاحتوت على مجموعة واحدة ، وهي ما أطلق عليها بني هاشم وساداتهم من أكابر العلماء وأفاضل الفقهاء .
4 - قدّم المؤلّف لطبقة الصحابة بأربع مقدّمات مرتبطةٍ بهم ، وهي : تعريف الصحابة ، حكم الصحابة في العدالة ومعناها ، تقسيم الصحابة بحسب الردّ والقبول ، في رجوع الصحابة إلى الإمام علي عليه السلام فيما بعد . وهذه ميزة أساسية في الكتاب ، فكما لاحظنا في سيرنا التاريخي كان النقص واضحاً في مجال تناول الصحابة بالبحث الرجالي في الوسط الشيعي ، وهذا الكتاب يحاول أن يسدّ شيئاً منه ، تماماً كما فعل الحرّ العاملي من قبل .
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية — Page 319
Contributors: حيدر حب الله
P.319