3 - استعمل رموزاً خاصّة للدلالة على قيمة الراوي عنده : ( ح ) للممدوح ، ( ض ) للضعيف ، ( م ) للمجهول ، ( ثقة ) للإمامي العدل الضابط .
4 - نصّ الشيخ المجلسي على أنّه لن يتعرّض للمجاهيل من الرواة ، والذين هم أعمّ من مجهول الحال من حيث الوثاقة وغيرها ومن المهمل ، وقد برّر ذلك بعدم الفائدة من ذكرهم « 1 » ، إلا أنّه ذكرهم بل ورمز إليهم ب - ( م ) ، فمثلًا نصّ على أنّ ( ثبيط ) و ( ثمام ) و ( جبر ) من المجاهيل « 2 » .
هذا ، وطُبع الكتاب مرّتين : إحداهما بتحقيق محمد كاظم ستايش ، والأخرى بتصحيح عبد الله السبزالي الحاج ، وقد أضيف إليه آراء السيد أبو القاسم الخوئي ( 1413 ه - ) .
كما شُرحت هذه الوجيزة من قبل محمد إسماعيل رئيس المجتهدين ، تحت عنوان ( معيار التمييز في شرح الوجيز ) « 3 » .
ج - إسهامات أخَر : وهناك بعض الإسهامات التي قام بها العلامة المجلسي تصبّ في قناة علم الرجال ، يمكن عدّها هنا مما قدّمه المجلسي لهذا العلم من خدمات ، أبرزها شروحات بعض الجوامع الحديثية الشيعية ككتاب ( ملاذ الأخيار ) ، وكتابه الآخر ( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ) ، ونقدّم هذا الكتاب كأنموذج للجهد الذي قام به المجلسي في هذا الميدان .
هذا الكتاب ( مرآة العقول ) شرح لأحد الكتب الأربعة الشيعيّة ، وهو الكافي للشيخ الكليني ( 329 ه - ) ، ويتّخذ العلامة المجلسي فيه طريق تبيين قيمة السند
پاورقی
( 1 ) المصدر نفسه : 140 .
( 2 ) المصدر نفسه : 172 .
( 3 ) الطهراني ، مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : 81 .