المقال في شأن بعض أصحابنا من علماء المخالفين . . » « 1 » ، والكتابان اللذان اعتمدهما ، هما : تقريب ابن حجر ، وقد رمز له ب - ( قب ) ، والمختصر للذهبي ، ورمز له ب - ( هب ) .
قال في ترجمة جابر بن يزيد : « . . وفي ( هب ) : عنه شعبة والسفيانان ، من أكبر علماء الشيعة ، وثّقه شعبة فشذّ وتركه الحفّاظ .
وفي ( قب ) : ابن يزيد بن الحارث الجعفي أبو عبد الله الكوفي ضعيف رافضي من الخامسة ، مات سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل : سنة اثنين وثلاثين . . » « 2 » .
سابعاً : اهتمّ الأسترآبادي كثيراً بنُسخ المصادر التي اعتمد عليها ونقل منها ، وهذه ميزةٌ تجعل من نقولاته أكثر دقّة ، وكأنموذجٍ على ذلك ، يقول في بكر بن حبيب الأحمسي : « . . البجلي الكوفي ، روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام ، كنيته أبو مريم ، ذكره علي بن الحسن بن فضّال ، قر .
وفي ق : ابن حبيب الكوفي الأحمسي .
ثمّ فيهم أيضاً : بكر بن حبيب الكوفي روى عنهما .
وفي بعض النسخ بُكير - مصغّراً - وعلى الأوّل لا يبعد الاتّحاد ، والأصحّ الثاني ويأتي ، والله أعلم » « 3 » .
وهذه الملاحقة لنُسخ الكتب سنجدها تبلغ أوجها مع مثل السيد أبو القاسم الخوئي ( 1413 ه - ) في معجمه لاحقاً .
ثامناً : تعرّض الأسترآبادي في الخاتمة لعشر فوائد رجالية ، نذكرها تباعاً :
پاورقی
( 1 ) المصدر نفسه 1 : 179 .
( 2 ) المصدر نفسه 3 : 170 .
( 3 ) المصدر نفسه 3 : 73 .