الخوئي « 1 » ، واختاره ظهوراً السيد أبو الحسن الإصفهاني « 2 » .
سادساً : جدّد الشيخ حسن في هذا الكتاب - وبالتحديد في مقدّمته - الحديثَ عمّا أثاره العلامة الحلّي من قبل ، من أنّ إكثار رواية المشايخ عن شخص هل هو توثيق له أم لا ؟ خاصّةً إذا لم يرد في حقّه توثيق أو تضعيف .
هذا ، وقد ذكر العلامة آغا بزرك الطهراني أن للمصنّف كتاباً بعنوان ( الفوائد الرجالية ) « 3 » ، والذي يبدو أنّ الكتاب هو نفسه مقدّمة كتاب المنتقى ، فالأوصاف التي ذكرها كلّها تنطبق على المنتقى ، إضافة إلى أنه لم يُذكر للمصنّف كتابٌ بهذا العنوان .
وقد قام مجموعة من العلماء بانتزاع مقدّمة هذا الكتاب ، وأفردوها ، وهم :
1 - الشيخ محمد بن جابر النجفي ( ق 11 ه - ) « 4 » .
2 - الشيخ محمد بن دنانة الكعبي « 5 » .
3 - الشيخ محمد علي بن محمد طاهر الخبوشاني ( 1236 ه - ) « 6 » .
وفي مشروع مشابه لمشروع الشيخ حسن قام الشيخ محمد باقر البهبودي المعاصر ، بعملية تصفية لكتاب الكافي وفروعه وروضته ، ومن أصل 16199 حديثاً رواها لنا الكليني لم يصمد عند البهبودي إلا 4428 حديثاً ، والباقي خضعت لمعايير التصفية ، وقد أطلق على البقية الباقية من الأحاديث اسم
Footnote
( 1 ) الخوئي ، التنقيح في شرح العروة الوثقى ( الطهارة ) 9 : 490 .
( 2 ) الإصفهاني ، وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول : 720 .
( 3 ) الطهراني ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 16 : 338 .
( 4 ) المصدر نفسه 23 : 6 .
( 5 ) المصدر نفسه .
( 6 ) مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال : 124 .