ثانياً : اشتغل العلماء على المصادر الرجاليّة التي تركتها القرون السبعة الأولى ، بحثاً ونقداً وتمحيصاً وتصحيحاً وإضافةً وتعليقاً . وكانت هذه خطوة متميّزة في هذا الإطار .
ثالثاً : بدأنا نشهد غزارةً نسبيّة في الإنتاج والتعاطي الرجالي داخل الكتب الفقهية والأصوليّة .
رابعاً : لقد رأينا انفتاحاً واضحاً على المنجز السنّي ومحاولة للاستفادة منه فيما ينسجم مع المناخ الفكري الشيعي ، وذلك مع مثل كتب الدراية والحديث والتقسيم الرباعي وغير ذلك .
خامساً : انفتحت أمام علم الرجال الإمامي مجالات جديدة للبحث الرجالي كمجال ضبط الأسماء وتحرير الكتب السابقة وغير ذلك .
إلى غير ذلك ممّا أسلفناه سابقاً فلا نطيل .
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية — صفحه 236
پدیدآورندگان: حيدر حب الله
ص۲۳۶