في الكثير منها ضعيفة السند ببعض الشيوخ مثل جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، وفق ما أشار إليه مكرّراً السيد الخوئي في معجمه .
سادساً : وصلتنا بعض كتب هذه المرحلة لكنّ بعض الكتب الأخرى لم تصل مع الأسف الشديد ، فلم يصلنا أصل كتاب الكشي مثلًا ، وإن وصلنا اختيار الطوسي لكتاب الكشي ، كما لم تصلنا نسخة كتاب الغضائري ، وإن وصلت للعلامة الحلي مع نقاش في دقّة الطريق الذي وصلته النسخة عبره وهكذا .
سابعاً : تبلورت في هذه المرحلة الطرق إلى المصنّفات والكتب عبر فهرست : النجاشي والطوسي ، وكذلك عبر مشيخة الفقيه والتهذيب والاستبصار ، وهو ما سيساعد لاحقاً أنصار نظرية التعويض السندي في حلّ مشاكل تتصل بالأسانيد ، فيما يُعرف بتصحيح الأسانيد .
إلى غير ذلك من نقاط سبق أن تعرّضنا لها ونكتفي بهذا القدر .
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية — Page 170
Contributors: حيدر حب الله
P.170